أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال ورد إليه من سيدة عبر تطبيق «واتساب»، ذكرت خلاله أن خلافا نشب بينها وبين زوجها، وقال لها: «تحرمي عليّ لو دخلتي بيت أختك»، قبل أن تضطر إلى الذهاب إلى منزل شقيقتها، متسائلة عن الحكم الشرعي وما إذا كانت قد ارتكبت إثما.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن مثل هذه الألفاظ تمثل إشكالية كبيرة في الحياة الزوجية، ناصحا الأزواج بعدم استخدام عبارات الطلاق أو التحريم في الخلافات لما تسببه من أذى نفسي للزوجة.
وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن حكم قول الزوج لزوجته «تحرمي عليّ» لا يمكن تحديده بصورة عامة في جميع الحالات، إذ يختلف الحكم بحسب اللفظ الذي صدر من الزوج، والنية التي قصدها، إلى جانب الظروف والملابسات التي أحاطت بالموقف.
وأضاف أن تحديد الحكم الشرعي في مثل هذه الوقائع يحتاج إلى الاستماع إلى الزوج نفسه ومعرفة قصده وقت إطلاق العبارة، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تنظر في تفاصيل الواقعة قبل إصدار الحكم، للتأكد مما إذا كان اللفظ يدخل في الطلاق أو اليمين أو يأخذ حكمًا آخر.
دار الإفتاء توضح التصرف الصحيح
أكد أمين الفتوى أن الحالات المتعلقة بألفاظ التحريم والطلاق لا ينبغي التعامل معها من خلال إجابة عامة، داعيا الزوجين إلى التوجه إلى دار الإفتاء المصرية وعرض الواقعة بالتفصيل على المختصين، حتى يتم تحديد الحكم الشرعي بدقة وفقًا للظروف والنية والعبارة المستخدمة.
وشدد على أهمية الابتعاد عن استخدام ألفاظ الطلاق والتحريم في المشادات والخلافات بين الأزواج، حفاظا على استقرار الأسرة وتجنبا لزيادة حدة المشكلات الزوجية.


التعليقات