التخطي إلى المحتوى
محافظ الشرقية وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يشهدان إطلاق تنفيذ فاعليات مشروع التدريب العملي المشترك  “صقر ١٦٩
شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية ، واللواء أ.ح هشام حسني حسن قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، إنطلاق فعاليات التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» لمجابهة الأزمات والكوارث، والذي تنفذه محافظة الشرقية بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري بالمحافظة، وذلك بقاعة الإجتماعات بالمحافظة .
🔹ابرز ما تضمنه فعاليات انطلاق مشروع التدريب :
استُهلت فعاليات التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» والذي قدم فقراته الدكتور عمر حجازي معاون وكيل وزاره الشباب والرياضه لشؤون الرياضة بعزف السلام الجمهوري، أعقبه تلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم في أجواءٍ سادتها الروح الوطنية، واستشعارٌ عميق بعِظَم المسؤولية في حماية الوطن وصون مقدراته.
وتضمنت الفعاليات تقديم فقرة «سلام الشهيد»، أعقبها كلمة محافظ الشرقية مشيداً فيها بالدور الوطني الذي تضطلع به قوات الدفاع الشعبي والعسكري في دعم قدرات المحافظات على مجابهة الأزمات والكوارث، مؤكدا أن التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» يمثل محطة مهمة لترجمة خطط الطوارئ وإدارة الأزمات إلى تطبيقات عملية على أرض الواقع.
وخلال كلمته، نقل قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري تحيات الفريق اشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد فتحي خليفه رئيس أركان حرب القوات المسلحة إلى محافظ الشرقية، وأعضاء الجهاز التنفيذي بالمحافظة للتعاون المثمر والتنسيق المستمر في رفع الجاهزية وتعزيز القدرة في تنفيذ التدريب العملي المشترك “صقر ١٦٩” لمجابهة الأزمات والكوارث بالمحافظة.
أكد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري أن التدريب يأتي في إطار خطة القوات المسلحة الرامية إلى تنمية قدرات المحافظات على إدارة الأزمات والكوارث، من خلال تنفيذ سيناريوهات ميدانية واقعية تختبر كفاءة منظومة القيادة والسيطرة مشيدًا بما لمسه من استعداد وجاهزية وتعاون بين مختلف الجهات المعنية.
أعقبه كلمة المستشار العسكري للمحافظة استعرض خلالها أهمية التعاون بين قوات الدفاع الشعبي والعسكري والأجهزة التنفيذية للمحافظة وكافة مؤسسات الدولة لسرعه الاستجابه لاي احداث طارئة تؤثر علي السلامة العامه للأفراد والمنشآت واحتواء المخاطر والسيطرة عليها..
شهدت الفعاليات تكريم عدداً من أسر شهداء القوات المسلحة، تقديراً لما قدمه أبناؤهم من تضحيات خالدة دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره، وهم :-
أسرة الشهيد الرائد محمد عمر سليمان أحمد، وأسرة الشهيد الرقيب كريم صبري صلاح محمد، وأسرة الشهيد الجندي محمد يوسف عبد الفتاح عبد العال، بمنحهم شهادات التقدير والهدايا العينيه وسط أجواء اتسمت بالفخر والاعتزاز بتضحيات أبطال الوطن.
كما شهدت الفعاليات استعراض تقارير وإمكانات الأجهزة التنفيذية فضلاً عن تنفيذ محاكاة واقعية باستدعاء فرق الإنتشار السريعة ” الرعاية الصحية” التابعة لمديرية الشؤون الصحية بالشرقية، للوقوف زمن الاستجابة ومدى جاهزية الفريق للتعامل مع المواقف الطارئة،واحتساب الزمن منذ لحظة إصدار الاستدعاء وحتى وصول الفريق إلى قاعة التدريب ضم عدداً من التخصصات الطبية، شملت الأطباء وهيئة التمريض ومدي جاهزيتهم للتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة.
كما تم استدعاء سيارة إسعاف من أقرب نقطة تمركز، بالتنسيق مع مرفق إسعاف الشرقية، لقياس سرعة الاستجابة والتأكد من كفاءة منظومة الدعم الطبي في التعامل مع الحالات الطارئة.
استعرض مجموعة من طلاب جامعة الزقازيق، المشاركون في الفعاليات استفادتهم من معايشة فعاليات المحاكاة الواقعية لإدارة الأزمات والكوارث لتعزيز وعيهم بآليات إدارة الأزمات وامكانات مؤسسات الدولة للتعاون في مجابهة الأزمات.
اختُتمت الفعاليات بتبادل الدروع التذكارية بين محافظ الشرقية وقوات الدفاع الشعبي والعسكري، تأكيداً لعمق التعاون والتنسيق بين المحافظة والقوات المسلحة، كما تم تبادل الدروع التذكارية بين قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري ورئيس جامعة الزقازيق، تقديراً للتعاون البنّاء بين الجانبين.
شهد الفعاليات حضور الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعه الزقازيق، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبني عبد العزيز نائبي المحافظ , واللواء عبد الغفار الديب السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، واللواء أحمد رأفت مساعد مدير أمن الشرقية للتدريب، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والاستاذ سيد سباعي مدير عمليات وزارة التنمية المحلية، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء ووكلاء الوزارة ومديري المديريات الخدمية والجهات المعنية المشاركة في التدريب لإدارة الأزمة وممثلي الأزهر والأوقاف والكنيسة وعدد من طلاب وطالبات جامعه الزقازيق.
🔹رسالة المهندس حازم الأشموني:
💬أن التعاون المشترك بين قوات الدفاع الشعبي والعسكري والأجهزة التنفيذية تمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على حماية الأرواح والممتلكات، وضمان سرعة الاستجابة وإدارة الأزمات بكفاءة .

التعليقات

اترك تعليقاً