موقع الشرقية نيوز موقع اخبارى شامل جميع الاخبار الحصرية.

ما سبب عدم القدرة على النوم عند تغيير المكان؟

يعاني البعض من عدم القدرة على النوم عند الانتقال لمكان آخر أو تغيير السرير، وقد يستمر هذا الوضع لعدة أيام مما يتسبب في الشعور بالإرهاق وصعوبة التركيز، فما سبب حدوث ذلك؟

تقول كاثرين ويليامز، أخصائية النوم التابعة لـ”المجلس الأمريكي لطب النوم”، إن صعوبة النوم تعتبر من أكثر المشاكل التي يتعرض لها الأشخاص الذين يقيمون في الفنادق، وهذا ما كشفته دراسة أجرتها شركة “أي أتش جي” البريطانية للفنادق، حيث أظهرت النتائج أن 80% من العينة، يواجهون صعوبة في النوم عند الاستلقاء على سرير جديد.

وأضافت أن الإنسان عندما ينام على سرير جديد يوجد بغرفة تختلف درجة حرارتها عن التي اعتاد عليها الجسم، وضوضاء مختلفة، يواجه الدماغ صعوبة في الخمول أو الاستمرار في النوم كالمعتاد.

وأشارت إلى أن العديد من خبراء النوم، يتفقون أن الليلة الأولى من تغيير السرير أو مكان النوم، تعتبر هي الأسوأ؛ حيث يبقى نصف الدماغ مستيقظًا لاعتقاده أن البيئة الجديدة قد تكون تهديدًا للحياة، ويبدأ ذلك في الانخفاض تدريجيًا- بحسب مجلة “كوكينج لايت” الأمريكية الشهرية الخاصة بالأطعمة ونمط الحياة.

وأوضح اليكس ديميتريو، طبيب الأمراض العقلية الأمريكي، أن التواجد في بيئة مختلفة وحدوث اضطراب في الروتين اليومي، يمكن أن يجعل الاسترخاء تحديًا، خاصةً خلال الليل، ويزيد ذلك عندما تكون هناك ضوضاء أو روائحة مختلفة عن المعتادة؛ ولذلك يواجه الذين ينتقلون للعيش في مكان جديد أو الذهاب في رحلة لعدة أيام، صعوبة في النوم الجيد.

وأكد أن العديد يستيقظون من 4 إلى 6 مرات كل ليلة، ولكن أغلبهم يعود للنوم سريعًا، وأحيانًا يحدث ذلك دون الشعور به، ولكن عند الانتقال إلى سرير جديد، يصعب العودة إلى النوم عند الاستيقاظ ليلًا، نتيجة عدم اعتياد الدماغ على المكان المحيط بها.

وقال لوتز جرومان، خبير النوم الأمريكي والمتخصص في الطب الرياضي والتغذية، إنه عند الانتقال لمكان مختلف، يجب التعرض لأشعة الشمس صباحًا، حتى لا يشعر العقل أن هناك تغيرًا ويستطيع الاسترخاء ليلًا دون الشعور بتغيير السرير أو البيئة.

ونصح بتناول وجبات خفيفة تساعد على النوم، مثل البيض والكرز والمكسرات والموز والخضروات الخضراء والسلمون، وشرب الكثير من السوائل؛ لمساعدة الجسم على الاسترخاء سريعًا؛ إضافة إلى إغلاق الإضاءة بالغرفة للحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية.

التعليقات مغلقة.