التخطي إلى المحتوى
التفاصيل الكاملة لوفاة صفوت الشريف بعد صراع مع المرض
سيطرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان خبر وفاة صفوت الشريف وزير الإعلام المصري الأسبق، منذ قليل، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 87 عامًا.
وكشفت مصادر مقربة من وزير الإعلام الأسبق وفاته بعد صراع مع المرض، حيث إنه كان قد تم نقله إلى مستشفى وادي النيل بمنطقة حدائق القبة عقب إصابته
بفيروس كورونا المستجد، خاصة أن حالته الصحية حرجة بسبب إصابته قبل ذلك بمرض سرطان الدم (اللوكيميا).

وأوضحت المصادر أن صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق كان يعاني من مرض سرطان الدم (اللوكيميا) منذ فترة طويلة وهو ما أدى إلى تدهور حالته الصحية

بشكل كبير، إلا أنه كان يتلقى العلاج بصفة دورية خلال الفترة الماضية من أجل أن محاولة التغلب على هذا المرض، إلا أن مع إصابته بفيروس كورونا المستجد بسبب
ضعف المناعة تدهورت حالته الصحية بشكل كبير.

وأكدت المصادر أن صفوت الشريف تم نقله إلى مستشفى وادي النيل بحدائق القبة في غرفة الرعاية الطبية المركزة، ولكن خلال الأيام السابقة تدهورت حالته الصحية

ليعلن عن وفاته بعد صراع مع المرض.

يذكر أن ابنته “إيمان” كانت قد كشفت أن والدها مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وأنه يتلقى العلاج بصفة دورية.

وصفوت الشريف صاحب الـ87 عاما، سياسي مصري معروف وأحد ضباط المخابرات المصرية في فترة الستينيات من القرن العشرين، كما أنه كان أحد الأعضاء
المؤسسين في الحزب الوطني الديمقراطي المصري عام 1977، فيما شغل أيضًا منصب الأمين العام للحزب من 2002 إلى 2011.

وتولى منصب وزير الإعلام المصري لفترة طويلة في عهد الرئيس الأسبق مبارك، وذلك منذ عام 1982 وحتى عام 2004، ثم عين بعد ذلك رئيسا لمجلس الشورى،

وتم اتهامه في العديد من القضايا بعد ثورة يناير وظل لفترة في السجن حتى تم الإفراج عنه واختفى عن الأضواء بعد ذلك.