قال الدكتور فاروق الباز، عالم الفضاء المصري، إن الحياة على القمر ليست غريبة، معقبًا: «كان هناك اهتماما كبيرا من الأمم المتحدة لعمل قوانين للحياة على القمر، عندما ذهب الاتحاد السوفيتي وأمريكا للفضاء حول الأرض».
وأضاف الباز، في مداخلة عبر برنامج «غرفة الأخبار» المذاع عبر فضائية «سكاي نيوز عربية»، مساء الأربعاء، أن هناك قانونًا دوليًا متفق عليه في الأمم المتحدة بحكم المسار حول الأرض، متابعًا: «إذا نظرنا أننا سنعيش على المريخ، فلا بد أن تكون هناك قوانين لحماية هذه الأماكن ودعم العلم فيها».
وأشار إلى وجود آلاف من القطع في الفضاء الأرض ربما ستؤثر على انطلاق الإنسان من الأرض إلى القمر أو للمناطق الأخرى، مضيفًا: «لنستمر في إرسال الإنسان إلى الفضاء لا بد أن يُنظف المكان المحيط بالأرض».
وذكر أن الدول التي انضمت لاتفاقيات «أرتميس» لديها وكالات فضاء، ومخطط لإضافة رحلات خارجية للفضاء مستقبلًا، إضافة إلى أنها صرفت على مشروعات فضائية.
وأوضح أن الرحلة من الأرض للمريخ صعبة جدًا، نظرًا لأنها تستدعي انطلاق لمدة شهور، معقبًا: «معنى ذلك أنه لابد أن يكون هناك ما يكتم إلغاء والماء والهواء، لكن إذا كانت هناك وسيلة لعمل مراكز بها الماء والغذاء للرواد في المسافة من الأرض للقمر، ثم من القمر لنصف المسافة للمريخ وهكذا، فإن هذا سيخفف من صعوبة الأمر».
وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، اليوم الثلاثاء، انضمام 7 دول للولايات المتحدة في التوقيع على اتفاقات “أرتميس”، وهي سلسلة من الاتفاقات الثنائية الساعية لتأسيس قواعد الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي وتحديد السلوك البشري على سطح القمر.
ووفقا لما نشرت صحيفة “واشنطن بوست” على موقعها الإلكتروني، فقد وقّعت كل من المملكة المتحدة وأستراليا وكندا واليابان ولوكسمبورج والإمارات وإيطاليا على الاتفاقات – التي أعلنت “ناسا” عنها لأول مرة في مايو الماضي- لتكون الدول الـ7 أولى الدول التي تنضم للخطة الأمريكية لتنظيم العمل والحياة على سطح القمر.

