التخطي إلى المحتوى
القومي للمرأة بالشرقية ينفذ (١٣) ندوة توعوية وورشة عمل بمراكز المحافظة

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تضع نشر الوعي المجتمعي في مقدمة أولوياتها، من خلال تنفيذ المبادرات التوعوية بالشراكة مع الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء الإنسان، وتعزيز الوعي بقضايا الأسرة والمرأة والصحة والبيئة، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار المحافظ إلى أن فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية واصل تنفيذ فعاليات مبادرة “معًا بالوعي نحميها”، حيث شهد الشهر الماضي تنظيم 13 ندوة توعوية وورشة عمل بمراكز الزقازيق، والقنايات، والحسينية، وههيا، ومنيا القمح، بهدف رفع الوعي المجتمعي وتوسيع نطاق الاستفادة من المبادرة بين مختلف الفئات.

ونُفذت الفعاليات بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة، من بينها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وجهاز شؤون البيئة، ومديريات التضامن الاجتماعي، والأوقاف، والصحة، والطب البيطري، بالإضافة إلى مكتبة مصر العامة، ومؤسسة وعد، ومؤسسة الصلب المشقوق، في إطار توحيد الجهود لنشر الثقافة المجتمعية وتعزيز السلوكيات الإيجابية.

وتناولت الندوات عددًا من القضايا التنموية والمجتمعية، شملت التسويق الإلكتروني، والتمكين الاقتصادي للمرأة، وترشيد الاستهلاك، والتوعية بالتغيرات المناخية، والتعريف بمبادرة المشروعات الخضراء الذكية في دورتها الرابعة، إلى جانب نشر الوعي بمبادرة الألف يوم الذهبية، وأهمية تنظيم الأسرة، والمباعدة بين الولادات، والحد من الولادات القيصرية غير الضرورية.

كما تضمنت الفعاليات التوعية بمخاطر العنف ضد المرأة، وختان الإناث، وزواج القاصرات، والتعريف بمرض الصلب المشقوق وسبل الوقاية منه والعلاج، بالإضافة إلى نشر الإرشادات الوقائية للحد من مخاطر لدغات الثعابين، بما يعزز الثقافة الصحية والوقائية لدى المواطنين.

وأكد محافظ الشرقية أن المحافظة مستمرة في دعم المبادرات الهادفة إلى رفع وعي المواطنين، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وتمكين المرأة، وتعزيز دور الأسرة في تحقيق التنمية، من خلال التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة داخل المجتمع.

وقال المحافظ: “نعمل على ترسيخ ثقافة الوعي المجتمعي من خلال التعاون مع جميع الجهات الشريكة، إيمانًا بأن بناء الإنسان ورفع وعي الأسرة المصرية يمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.”