صالون ثقافي سياسي يجمع القيادات الوطنية في أنشاص الرمل لمناقشة تحديات المرحلة ودعم الدولة المصرية
ف صالون أنشاص الرمل الثقافي السياسي.. حوار وطني يعكس وعي المرحلة ويؤكد وحدة الصف
في مشهد يعكس عمق الوعي الوطني وروح المسؤولية، شهدت مدينة بلبيس واحدة من أبرز الفعاليات الفكرية والسياسية، حيث استضاف الكابتن هاني الذق بمنزله صالونًا ثقافيًا سياسيًا رفيع المستوى، جمع نخبة من القيادات الوطنية والتنفيذية والشعبية، في لقاء اتسم بالثراء الفكري والطرح المسؤول، ليصبح منصة حقيقية لتبادل الرؤى حول تحديات المرحلة الراهنة.
جاء هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسارع الأحداث على المستويين الإقليمي والدولي، ما يفرض ضرورة فتح قنوات حوار مجتمعي واعٍ، يساهم في دعم الدولة المصرية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.
حضور رفيع يعكس ثقل الحدث
وشهد الصالون حضور معالي المستشار ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ والمستشار القانوني لحزب الوفد، والذي يُعد من الشخصيات القانونية والسياسية البارزة، حيث يمتلك تاريخًا مهنيًا حافلًا، بدأه داخل أروقة حزب الوفد، وصولًا إلى عضويته بمجلس الشيوخ للفترة (2025–2030)، فضلًا عن عمله محاميًا بالنقض والإدارية العليا، ومحكمًا بوزارة العدل، ورئيسًا لمؤسسة قانونية تحمل اسمه.
كما شارك في اللقاء معالي النائب رشيد السيد عامر، عضو مجلس النواب عن الدائرة الثانية (بلبيس ومشتول السوق)، إلى جانب المستشار أحمد زيدان وكيل وزارة العدل للشهر العقاري بمحافظة الشرقية سابقًا، والمرشح السابق لعضوية مجلس النواب، وهو ما أضفى على اللقاء ثقلًا سياسيًا وقانونيًا واضحًا.
ولم يقتصر الحضور على القيادات الرسمية، بل امتد ليشمل كوكبة من رموز العمل العام والمجتمعي، من بينهم الدكتور أحمد حافظ، والمستشار أحمد عباس، واللواء دكتور إبراهيم متولي، والدكتور سيد درويش مدير إدارة أوقاف أنشاص، والكابتن شفيع منصور، والأستاذ أنور الذق، والأستاذ طارق الشافعي، والأستاذ أحمد أبو العز، والكابتن طيار أحمد أشرف، والأستاذ عاطف قدري، والأستاذ محمد حلمي الرفاعي، والأستاذ أشرف مكاوي، والأستاذ هشام السمان، في مشهد يعكس وحدة وتكامل القيادات مع المجتمع.
نقاشات عميقة حول تحديات الداخل والخارج
اتخذ اللقاء طابع “الصالون الثقافي السياسي”، حيث دارت مناقشات موسعة حول عدد من الملفات الحيوية، أبرزها التحديات الإقليمية والحروب الدائرة في المنطقة، وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الأمن القومي المصري.
وأكد الحضور أن ما تشهده المنطقة من اضطرابات يفرض على الجميع، سواء قيادات أو مواطنين، ضرورة التكاتف والوعي، والعمل بروح وطنية خالصة، للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها.
الخرباوي: مسؤولية وطنية وثقة يجب أن تُترجم إلى عمل
وخلال كلمته، شدد المستشار ثروت الخرباوي على أنه يتطلع إلى أن يكون على قدر الثقة التي أولته إياها القيادة السياسية، مؤكدًا عزمه على الإسهام الفعّال في مناقشة القضايا التشريعية والملفات القانونية المهمة، سواء داخل حزب الوفد أو تحت قبة مجلس الشيوخ.
كما أكد على أهمية التصدي للفكر المتطرف، ومواجهة محاولات زعزعة الاستقرار، من خلال نشر الوعي وترسيخ قيم المواطنة، مشيرًا إلى أن المعركة الحقيقية لم تعد فقط أمنية، بل فكرية وثقافية في المقام الأول.
وأشار إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاعت تحقيق نجاحات استراتيجية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ملفات الأمن القومي، وتعزيز الاستقرار الداخلي، واستعادة الدور الإقليمي الريادي، لاسيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتطورات الجارية في قطاع غزة.
دور تكاملي بين المواطن وممثليه
وتناول النقاش دور المواطن في هذه المرحلة الدقيقة، حيث أكد الحضور أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وأن المواطن شريك أساسي في معركة البناء والتنمية.
كما شددوا على أن النواب، سواء في مجلسي النواب أو الشيوخ، تقع على عاتقهم مسؤولية كبرى في نقل نبض الشارع، والعمل على تحقيق تطلعات المواطنين، ودعم سياسات الدولة التي تستهدف التنمية الشاملة.
الصالونات السياسية.. عودة للوعي المجتمعي
واتفق المشاركون على أن الصالونات الثقافية والسياسية تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة داخل المجتمع، لما توفره من مساحة حرة للحوار وتبادل الرؤى، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، بما يعزز من تماسك النسيج الوطني.
وأكدوا أن استمرار مثل هذه اللقاءات يسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا وطنه، قادر على التمييز بين التحديات الحقيقية والشائعات، ومؤهل للمشاركة الفعالة في دعم مسيرة الدولة.
ختام بروح وطنية جامعة
وفي ختام اللقاء، سادت حالة من التوافق والإجماع على أهمية استمرار هذا النهج من الحوار المفتوح، الذي يجمع بين القيادات والمواطنين في إطار من الشفافية والمسؤولية.
وأكد الحضور أن مصر، بما تمتلكه من قيادة واعية وشعب أصيل، قادرة على تجاوز التحديات، والمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، في ظل رؤية وطنية راسخة تقوم على البناء والتنمية وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.