التخطي إلى المحتوى
” ا د  علاء خليل ” فوضى الدعاية التجارية تجتاح الـ”سوشيال ميديا” …ولم تقدم خدمة للمجتمع

سوق الاعلانات في التليفزيون المصري لم يعد مجرد نشاط ترويجي موسمي، بل تحوّل 

 الي سباق سنوي مفتوح تُقاس فيه القوة بمدى الحضور على الشاشة، وفي كل 

موسم ترتفع الميزانيات حتى باتت تكلفة إعلان واحد توازي أحيانًا ميزانية عمل سينمائي

ضخم.

 وهى ليه الاعلانات دى قاصرة على الفنانين فقط  … ودى شريحة عندهم ملايين فى 

البنوك …حد قالى اعلانات شركات الموبيلات ….الاعلان ب ٢٥ مليون …الرقم ده ..استاذ 

الجراحة فى المحافظات الاقليمية ..يعمله في كام سنةدهان عمله اصلا.

طيب …الشركة دى بتكسب كام من المواطن الغلبان علشان تعمل اعلان بالرقم ده

ولما الارقام تتقال على السويشال ميديا …تأثير ده ايه على المواطن الغلبان ال مش

عارف يعيش …٢٥ مليون ….عينى عينك كده …والله ظلم …ومافيش عدالة اجتماعية

طيب هى الشركة عايزة الاعلان فى ايه …ما هو ١٢٠ مليون بشر معاهم موبيلات ونت

وباقات …ح يضيف ايه الاعلان …اه …الظلم وحش ..طيب الشركات دى تبنى حضانات

للاطفال …حضانات حديثة باسعار معقول للاطفال….تقدم خدمات للمجتمع …النهاردة

الشاب بيدفع ٣٠ الف فى الحضانة …ظلم الظلم ….طيب ال ٢٥ مليون دول يعملوا كام

حضانة …..اعلان ليس له اى ثلاثين لازمة ….حد يتكلم …حد يصرخ …ايه ده …ايه المبالغ

دى .

ا د / علاء خليل ..

استاذ سينيور جراحة الاورام