- احتشاد الآلاف من المصريين أمام معبر رفح اليوم ، يحمل رسالة بالغة الوضوح والقوة للعالم أجمع
- احتشاد المصريين أمام معبر رفح يؤكد أن الشعب المصري يرى القضية الفلسطينية امتدادا لقضيته الوطنية
- احتشاد المصريين أمام معبر رفح يؤكد أن مصر هي حجر الزاوية في استقرار المنطقة وضمان حقوق شعوبها
- مشهد الاصطفاف أمام معبر رفح برهان جديد على أن مصر ستظل الحصن الحصين للقضية الفلسطينية
قالت الدكتورة : ” هدير عنتر “ رئيس مجلس ادارة مؤسسة روح الحياة ، إن مشهد احتشاد الآلاف من المصريين أمام معبر رفح اليوم، يحمل رسالة بالغة الوضوح والقوة للعالم أجمع، مفادها أن مصر، قيادة وشعبا وحكومة، ترفض بشكل قاطع ونهائي أي مخطط لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضافت « الدكتورة هدير » أن هذه الحشود الشعبية التي خرجت من مختلف محافظات مصر تعكس إدراكا وطنيا عميقا بخطورة اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الفلسطينية، كما تؤكد وحدة الموقف بين الدولة والشعب، والتفاف المصريين خلف القيادة السياسية التي تتبنى موقفا صلبا وثابتا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، برفض أي محاولات للمساس بحقوق الشعب الفلسطيني أو المساس بثوابته.
واضافت الدكتورة هدير عنتر ، وأن احتشاد المصريين أمام معبر رفح ليست مجرد تعبير رمزي، بل يحمل دلالة استراتيجية تؤكد أن الشعب المصري يرى في القضية الفلسطينية امتدادا لقضيته الوطنية، ويدرك أن أي مساس بحقوق الفلسطينيين في أرضهم يمثل خطرا مباشرا على الأمن القومي المصري والعربي.
وأكدت الدكتورة هدير عنتر ، أن ما قامت به مصر من جهود دبلوماسية وإنسانية خلال الأشهر الماضية – من فتح معبر رفح، وتيسير دخول المساعدات، واستضافة القمم والحوارات الدولية – يعكس التزاما ثابتا من الدولة المصرية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ويؤكد أن مصر هي حجر الزاوية في استقرار المنطقة وضمان حقوق شعوبها مشددا على على أن القضية الفلسطينية بالنسبة للمصريين هي قضية وجود وهوية وكرامة.





