التخطي إلى المحتوى
الكيميائي الحيوي” رامز سعد” …. علاج هشاشة العظام بأخذ الكالسيوم اعتقاد خاطئ
يقول الاستاذ الدكتور رامز سعد الكيميائي الحيوي المتخصص في المعادن والمعتمد من جامعة المهنة الكيميائية بانتاريو كندا
المستشار العلمي لشركات الوقاية الصحية وتحليل الشعر بكندا:

عرفت منظمة الصحة العالمية (WHO) هشاشة العظام على أنه مرض يصيب الهيكل العظمى فتقل كثافة العظام فيه تدريجيا وتصبح هشة سهله الكسر.
وهو مرض صامت لا يطرق الباب ، وعندما تظهر أعراضه يكون من الصعب استرجاع ما قد فقد من النسيج العظمي الضائع خلال السنين المتلاحقة. فهو غير مؤلم إلا عند حدوث تهشم أو تكسر في العظام.

و لهشاشة العظام مسميات عديدة مثل (وهن العظام و تخلخل العظام و مساميات العظام)،

ومصطلح (Osteoporosis) كلمة لاتينية تعني (العظام المسامية).

و يعتقد البعض بأن تناول الكالسيوم يقي الجسم من الإصابة بالفصال العظمي أو ما يعرف بـ(إلتهاب المفاصل التنكسي) وذلك لأن الكالسيوم يساعد على زيادة كثافة العظام.

وحقيقة الأمر تعكس مفهوم هذا الإعتقاد الخاطئ، وأنه لا علاقة لتناول الكالسيوم من أجل حماية العظام من

الهشاشة .

و تكثر الدراسات التي تتحدث عن فوائد للكالسيوم الضرورية للجسم، فهوي يقوي العظام ويقيها من التكسر.

هذه الدراسات تدفع الكثيرين إلى الإقبال على الإكثار من تناول منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم، فضلا عن تناول حبات الكالسيوم، معتقدين أن ما يقومون به مفيد لصحتهم عموما ولعظامهم بشكل خاص ولكن هذا الاعتقاد خاطئ.

ولتأكيد هذا طحنت العظم والأسنان وحللتهم في المعمل لأكتشف أن نقص الكالسيوم ليس الوحيد المسؤل عن هشاشة العظام
وماهو الا معدن من ٩معادن أخري لا تقل في الأهمية عنه مثل معدن الماغنيسيوم والسترنشيوم والزنك والبورن والسليكون

والفسفور فاعتقاد الناس حول علاج هشاشة العظام بأخذ جرعات كبيرة من الكالسيوم هو اعتقاد خاطئ وتراكم

الكالسيوم في جسمك بدون حاجة مضر جدا.

 

ويجب أن تعلموا أن هناك عدة عوامل تسبب الهشاشة:

العامل الأول:

نقص المعادن الأخري الموجودة بالعظم مثل” السترنشيوم ” الموجود بالجرير والبورن الموجود ” بالزعفران ” و”المغنسيوم
الموجود بالموز والخضروات الورقية.

فالأولي لك أن تقوم بعمل  تحليل المعادن أولاً لتتعرف علي المعادن الناقصة في عظامك ومن ثم تعوضها بالأطعمة

او المكملات التي يحتاجها جسمك فقط وليس أي مكمل مناسب للجميع  وخاصة النساء لأن هشاشة العظام تصيب النساء أكثر لما يتعرضون له من نقص بعض المعادن بسبب الحمل والولادة.

ولذلك يفضل وجود فترة زمنية (فاصل) بين كل ولادة والأخري حتي تعوض الأم ما فقدت من معادن أساسية:

العامل الثاني:

هو نقص فيتامين D, k2

ويحدث النقص  فيهما  بسبب:

-المبيدات الحشرية التي تطردهم خارج الجسم.
– نقص الدهون في الجسمسواء كان نقص الدهون بسبب حمية غذائية (رجيم)اوغيره.
سواء كان نقص الدهون بسبب حمية غذائية (ريجيم).

لأن k2,D

يذوبوا في الدهون فحينما تقل الدهون في النظام الغذائي  لا يحدث لهم امتصاص وبالتالي يحدث النقص
وحينما يحدث النقص يبحث الجسم عنهم في  المخزون الرئيسي في العظم والأسنان فيأخذوا منه وتحدث الهشاشة
لذلك ننصح الذين يتبعون حمية غذائية بتعويض النقص فيهمبالتعرض للشمس وىاستندبارها وعدم استقبالها.
لأنه ليس المهم هو تعرض وجهك للشمس ولكن تعرض عظام جسمك من الخلف الظهر والرجلين
العامل الثالث:
تراكم السموم (المعادن الثقيلة)  في الجسم.
فعنصر مثل الرصاص حينما يتركز في الجسم يذهب إلي النخاع الشوكي المسؤل عن إنتاج خلايا جديدة
ولذلك تجد IQ عند أطفال التوحد منخفض بسبب تراكم الرصاص في جسمه
والرصاص يطرد معادن مفيدة من الجسم ومنها المعادن المهمة لصحة العظام
لذلك تجدهم  أيضاً معرضين لتسوس الأسنان وهشاشة العظام
والمدخنين أيضاً يحوي جسمهم كمية كبيرة من الرصاص فهم معرضين للهشاشة أيضاً.
-لذلك ننصح بمعرفة نسب المعادن في جسمك  أولاً قبل البدء في أخذ أي مكملات قد لا يحتاجها جسمكفلن تستطيع معالجة داء
قبل أن تسد الثغر الذي يدخل منه لجسمك ولن تستطيع الوقاية منه اذلم تتعرف علي مسبباته.

هل يمكن للأدوية وحدها أن تنجح في علاج هشاشة العظام؟

لا ينبغي الاعتماد كليًا على الأدوية كعلاج وحيد لهشاشة العظام. فتُعد الممارسات الآتية مهمة أيضًا:

  • ممارسة الرياضة. يمكن للأنشطة البدنية التي تتم بحمل الأوزان والتمارين الرياضية التي تحسن التوازن ووضعية الجسم أن تقوي العظام وتقلل فرصة كسرها. فكلما كان الشخص أكثر نشاطًا ولياقة مع تقدم العمر، قل احتمال السقوط وانكسار العظام.
  • التغذية الجيدة. ينبغي اتباع نظام غذائي صحي والتأكد من الحصول على القدر الكافي من الكالسيوم وفيتامين D.
  • الإقلاع عن التدخين. يزيد تدخين السجائر من سرعة فقدان العظام.
  • التقليل من تناوُل الكحوليات. إذا اخترت احتساء المشروبات الكحولية، فاشربها باعتدال. بالنسبة إلى النساء ذوات الصحة الجيدة، يعني ذلك عدم شرب أكثر من مشروب واحد يوميًا. وبالنسبة إلى الرجال ذوي الصحة الجيدة، يمكن تناوُل مشروبين يوميًا.