وليد شاب من احد محافظات الدلتا …اتخرج من كلية الهندسة واشتغل مهندس فى مركز صيانة للسيارات كبير بالقاهرة ……تقدم للدراسات العليا يعمل ماجستير فى تخصصة ….وبالفعل كان بيشتغل ويصرف على نفسه فى المعيشة والدراسات العليا …وليد كان بيزور بلدهم مرة كل أسبوعين يطمن على ابوه وامه واخواته……وباقى الوقت ….مقيم فى القاهرة ….مرت الايام والسنيين…..وبفضل الله حصل وليد على الماجستير فى تخصصة….مرت الايام …صاحب وليد قال له …فى جامعة خاصة فى الصعيد طالبين مدرسين مساعدين فى التخصص ده ….يكون معاهم ماجستير حديث ….فرح وليد جدا جدا …..وهب طلع قدم ورقه هناك ….وعمل مقابلة …وربنا أكرمه ….تم قبوله من ضمن المدرسين المساعدين …….بدا وليد رحلة جديدة فى حياته ….وجهز شنطته وطلع على الصعيد ….استلم العمل …..واخد سكن هناك …وبدأ مشوار جديد فى حياته ….فى يوم من الايام ….راجع وليد إلى القاهرة بالقطار الفاخر …جه حظه يجلس جنب شخصية مهمة جدا ….احد المستشارين الكبار يعمل فى محكمة فى الصعيد ….كلام جاب كلام …..اتعرفوا ببعض ….وطلب وليد رقم ت معالى المستشار …..وعرف مواعيد رجوعه…..شاءت الاقدار …إن وليد بعد كام يوم يرجع فى نفس القطر ….مع معالى المستشار….ضرب عليه بالتليفون ….عرف مكانه …راح جلس جنبه ….بقول وليد ….لاقيت نفسى….اتحدث مع سيادته بأريحية شديدة ….حتى انى حكيت له كل حاجة عنى وعن أسرتى…..مرت الايام …..لحد …ما ركب وليد القطر وضرب على معالى المستشار……عرف ان سيادته مريض ومحجوز فى مستشفي معينة فى القاهرة …..قال له ألف سلامة ….وتسمح لى حضرتك ازورك ….نزل وليد من القطر على طول على المستشفى واخد معاه ورد …..وراح يزور معالى المستشار…..وصل المستشفى …..سأل عن رقم الغرفة …..وصل .. طلب يدخل من الممرضة ….بصت له وقالت …..بنت سعادة المستشار …..واقفة هناك اه…..سلم عليها وعرفها بنفسه……واننى صديق الوالد ….اوك …اهلا وسهلا…. انا بدرس فنون تطبيقية فى جامعة القاهرة .دخل الغرفة …وجلس إلى جوار معالى المستشار …..وخلص الزيارة ….ورجع البيت عند والده….فى البلد …..وليد وصل البلد ….مخه يودى ويجيب ….وافكار غريبة بدت أمام عينه …..مش قادر ….يفكر ….إنما فى شىء ما ….حرك قلبه ومشاعره …….يا دوبك …الاجازة مرت ….ورجع جامعتة فى الصعيد …..قابل رئيس القسم …..اذيك يا وليد …عامل ايه …كلمنى عن أسرتك…..والدك ….الحقيقة انا مبسوط منك جدا ….واخلاصك فى عملك …..انت شاب اى أسرة تكون فرحانة بيه …..شكرا يا افندم ….عدى اليوم ….بعدها بكام يوم ….طلب رئيس القسم من وليد ….انه يقبل عزومة عنده فى البيت بمناسبة قراءة فاتحة بنته….راح وليد ….واكتشف ان الباشا عنده ثلاث بنات فى عمر الزواج ….اخر اليوم …..اخده على جنب كده ….وقال له …يا بطل ….شد حيلك …وتعيش معانا هنا فى الصعيد …والشقة عندى ….جاهزة ….يسعدنى يا افندم ….ويشرفني…..اشوف الوالد واسرتى …..واخر الاسبوع ….نزل وليد ….القاهرة ….واتصل بمعالى المستشار ….وال طلب من وليد ….انه عايز يشوفه…..
وليد ….فى حالة صعبة جدا ….بيفكر فى جدية كلام رئيس القسم …..ومشغول بمعالى المستشار……وخايف على مستقبله ….فكر يتكلم مع والده…..متردد…….
أحداث مثيرة جاية ……انتظروا………باقى الحدوتة….
فى الجزء ده …..تنصح وليد بأيه…..
ا د / علاء خليل……..
استاذ سينيور جراحة الأورام بالزقازيق


