فجر جيورجى يوريسينكو السفير الروسي بالقاهرة، مفاجأة حين أعلن أن روسيا تطالب أمريكا وحلف الناتو بإخراج جميع القوات الأجنبية من جميع دول شرق أوروبا بما فيها القواعد العسكرية الأمريكية فى ألمانيا وفرنسا.
وأوضح، ولو تركنا الأمريكان يضعون صواريخ بأوكرانيا سوف يستطيعون ضرب قلب العاصمة الروسية خلال 5 دقائق، وروسيا جاهزة دائما للمفاوضات وهى من بادرت بتوقيع دونباس وطالبنا فرنسا وألمانيا بالـثير على السلطات الأوكرانية.
وأضاف أن الأزمة بدأت فى إقليم دونباس منذ 2014 عندما تعرض الروس للاضطهاد والقتل وتم إلغاء اللغة الروسية، والموجودون فى سدة الحكم فى أوكرانيا الآن وصلوا بغير الطريق شرعى وهاجموا وقتلوا المدنيين.
وأضاف لدينا علاقات متميزة بالشعب الأوكراني وأنهم لديهم الحكم فى اختيار من يحكمهم، لافتا إلى أن الحكام في (كييف) لم ينفذوا اتفاقية (مينسك) رغم أن روسيا الاتحادية حاولت التفاوض معهم لتنفيذها.
وأوضح أن روسيا تتعايش مع العقوبات التى يتم فرضها منذ اكثر من 100 عام وتأقلمنا عليها، مضيفا أنه منذ 2011 روسيا تتعرض لمواجات كبيرة من العقوبات بمثابة 10 عقوبات سنويا وما تم فرضه مؤخرا قرارات قديمة يخدعون بها الرأى العام، والعقوبات المفروضة على روسيا تدفعنا للتطور والاعتمام على أنفسنا اقتصاديا وسياسيا.
وأكد أن روسيا لا تود حروب أو صراعات ولكن سنتعامل مع أي هجوم على الأمن القومي، مضيفا أن العلاقات المصرية الروسية في نمو كبير، وأعتقد أن هناك آفاق واعده لتعاون أكبر خاصة في توريد الحبوب، مؤكدا ان روسيا جاهزة دائمًا للمفاوضات وهى من بادرت بتوقيع (دونباس) وطالبنا فرنسا وألمانيا التأثير على السلطات الأوكرانية.. وللأسف لم يلتزم أحد
وتابع أنه في عام ٢٠١٥ حينما وقعت اتفاقية (مينسك) بإلزام السلطات الأوكرانية بالعفو الشامل عن شعب (دونباس) ولم ينفذوا حتى الان، مضيفا أنه ما يحدث داخل أوكرانيا ليس هو سبب الأزمة الوحيد ولكن ضمان الأمن داخل روسيا لأنها تشعر بتهديدات من أمريكا و(الناتو)، مؤكدا ان مشكلة روسيا الأساسية هي التهديدات التي تمثلها القواعد العسكرية الأمريكية على الأمن القومي الروسي.
