استنكر الإعلامي وائل الإبراشي تغطية مصرف غزالة الخيس المليء بالقمامة أثناء مرور محافظ الشرقية، متوجهًا بحديثه لمتحدثة المحافظة: «يعني المواطن يعيش في هذا القبح ويموت بسبب الأمراض، لكن بمجرد إن المحافظ هيعدي في ثلاث دقايق، فبلاش نجرح عينيه بالمشهد، فنخبيه.. معقول نوصل لكده؟!».
وقالت الدكتورة أسماء عبد العظيم، المتحدثة الرسمية باسم محافظة الشرقية، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «التاسعة»، المذاع عبر فضائية «الأولى»، مساء الأحد، إن المصرف المذكور يخترق عدة قرى، منها قرية غزالة التي تبلغ مساحتها 1200 متر، مؤكدة أنه يتم تخطيطه داخل المناطق المأهولة بالسكان بالكامل على مراحل.
وأكدت أن أعمال تطوير وصيانة المصرف تتم بشكل دوري من خلال الوحدات المحلية والإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا، ليرد عليها «الإبراشي»: «شوفي المشهد عامل ازاي؟ هو اتطهر امتى؟!»، لتشير بدورها إلى أن أعمال التطهير والحفر كانت تتم أثناء الزيارة.
وتابع الإعلامي: «يعني المحافظ لما يعدي على أعمال الحفر ده وحش؟!»، لترد المتحدثة الرسمية مؤكدة أن أعمال ردم وتغطية الترعة تتم في الوقت الحالي، بتكلفة 20 مليون جنيه.
واستطرد «الإبراشي»: «المشهد قبيح ومخزي.. بنخبيه ليه؟ ما الناس عايشة فيه»، متابعًا: «خلينا مانزيفش الواقع.. ده واقع موجود وكان المفروض والمحافظ معدي يشوفه».
وناشد، بمحاسبة المسؤول الذي اقترح بتغطية المصرف، قائلًا إن الأموال التي أنفقت على هذا التصرف أموال ضائعة.
وأكدت متحدثة المحافظة أن نسبة تغطية وردم المصرف سيتم الانتهاء منها بالكامل بحلول 2021، لتنتهي مشكلة مصرف غزالة الخيس إلى الأبد، بحسب تعبيرها.

