أفادت تقارير أمريكية بأن الضربات الإيرانية خلال الصراع الدائر بين البلدين تسببت في خسائر تُقدّر بنحو 13 مليار دولار للولايات المتحدة، منذ بدء عملية «الغضب الملحمي» الأمريكية في 28 فبراير الماضي.
وقالت التقارير إن «إيران تسببت في أضرار بقيمة 13 مليار دولار للولايات المتحدة».
وأوضحت التقارير، نقلًا عن سيث جونز، رئيس قسم الأمن والدفاع في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أنه «خلال هذه الفترة، تم تنفيذ أكثر من 2000 ضربة صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت القواعد الأمريكية».
وبحسب جونز، فقد «هاجم الجيش الإيراني، خلال القتال، ما لا يقل عن 20 منشأة يستخدمها الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط»، مضيفًا أن «ما لا يقل عن 42 طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، بما في ذلك الطائرات الموجودة في القواعد الجوية، تضررت أو دُمرت».
في سياق مغاير، أعلن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أبو الفضل زهراوند أن مشروع القانون الإيراني بشأن مضيق هرمز لا يتضمن أي إشارات إلى دول محددة، مشيراً إلى إمكانية تسوية المزايا الممنوحة لروسيا عبر اتفاقيات ثنائية.
وقال زهراوند، رداً على سؤال لوكالة “تاس”، إن هذه المسألة يمكن “بالتأكيد تسويتها والاتفاق عليها في إطار العلاقات الثنائية والاتفاقيات المتبادلة مع روسيا أو الصين أو أي دولة أخرى، وفقاً للظروف”.
وأضاف أن “مشروعنا شامل، أي أنه لا يتضمن إشارات إلى أي دولة أو منطقة محددة”.
من ناحية أخرى، استهدف الحوثيون، اليوم الثلاثاء، سفينة تجارية في باب المندب، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد طاقمها، حسبما أفادت “سكاي نيوز عربية”.
وأوضحت أن الحوثيين استهدفوا سفينة “تهامة” أثناء قيام خفر السواحل بعملية إنقاذ لطاقمها بالقرب من باب المندب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد الطاقم، بينهم باكستانيان وإندونيسي.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، إصابة شخصين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، استهدفت سيارة في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “سيارة إسعاف تضررت أيضاً جراء الاستهداف”، معتبرة أن استهداف سيارة الإسعاف يمثل تجاوزاً للقانون الدولي.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تسير على الطريق الرابط بين مدينة النبطية وبلدة كفررمان، فيما توجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الاستهداف.
في سياق آخر، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، بأن إيران “انتصرت في الحرب ونجحت في تحقيق أهدافها على الصعيد الدبلوماسي”، مؤكداً أن بلاده “تمكنت من الصمود” في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية، وفق تعبيره.
ونقلت وسائل إعلام عن عراقجي قوله إن “ترامب الذي بدأ الحرب بتغريدة «استسلام بلا شروط»، وبعد 20 يوماً توسّل للتفاوض”.
وأضاف: “لم يكن أحد يتوقع أن تتمكن إيران من الصمود وعدم الخضوع لأميركا بهذه الطريقة”.
وتابع عراقجي أن “العالم اعترف بأن إيران أثبتت قدرتها خلال الحرب”، معتبراً أن بلاده “قوة لا تُهزم وقادرة على مواجهة الولايات المتحدة”.


التعليقات