التخطي إلى المحتوى
7 رسائل للرئيس السيسي في الذكرى 74 لثورة 23 يوليو

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، رسائل هامة بمناسبة الاحتفال بالذكرى 74 لثورة 23 يوليو، أكد فيها أن ثورة يوليو كانت منارة أضاءت دروب شعوب العالم الثالث.

رسائل الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو:

1- ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، في ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطني، استقلالا مصونا، لن يمس ولن يتزعزع أبدا.

2- واجهنا الإرهاب وهزمناه، دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدنا جديدة، واستصلحنا الصحاري، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة، وكثفت الدولة جهودها، لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادي، ويدعم مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.

3- أدعو دول العالم، إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار وأشدد هنا، على ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع، والتاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار.

4- أوجه رسالة أمل وتفاؤل إلى الشعب المصري العظيم، مؤكدا أن القادم بإذن الله وتوفيقه هو الأفضل حيث نعمل بكل جد، على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ونواجه الفساد بكل صوره.

5- انطلقت مصر منذ عام 2014 بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذى يليق بمكانتها وبشعبها العظيم.

6- أجدد موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، وأطالب جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصونا لحقوق الشعوب.

7- مصر بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد، أن يمسها أو ينال من مقدراتها فهي محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعى شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائما وأبدا، حصنا منيعا، وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.

التعليقات

اترك تعليقاً