تفقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، واللواء أ.ح هشام حسني حسن قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، اصطفاف المعدات الهندسية والفنية والمركبات المشاركة في التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» لمجابهة الأزمات والكوارث، والذي تنفذه المحافظة بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري، والمقام بأرض المحلج بمدينة الزقازيق.
بدأت فعاليات التفقد بمرور بعض المركبات الهندسيه والطبية وسيارات الحماية المدنية لاستعراض الكفاءه العاليه لعناصر الدعم الفني والطبي في تنفيذ المهام ومواجهه التحديات، واستمعا محافظ الشرقية، وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، إلى شرحا تفصيلياً حول التوجيه الطبوغرافي والتكتيكي لأرض الاصطفاف، تضمن محاور انتشار المعدات، وآليات التحرك، والأدوار التنفيذية المنوطة بكل جهة مشاركة .
شهد المحافظ وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري مرور المعدات الهندسية والفنية والمركبات التابعة للمديريات الخدمية، ومراكز المدن، والشركات المشاركة في التدريب، كما تم تشغيل المعدات ميدانياً للتأكد من كفاءتها الفنية وجاهزيتها التشغيلية
أكد محافظ الشرقية أن التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» يجسد رؤية الدولة المصرية في الإنتقال من مرحلة التخطيط النظري إلى التطبيق الميداني الفعّال، مشيراً إلى أن ما تشهده الدولة، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من تطوير غير مسبوق لمنظومة إدارة الأزمات والطوارئ، وإنشاء الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، يمثل نقلة نوعية في دعم منظومة اتخاذ القرار وإدارة المواقف الطارئة
أشاد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، بما لمسه من مستوى متميز في الإعداد والتنظيم، وجاهزية المعدات الهندسية والفنية والمركبات المشاركة في التدريب.
كما أثنى قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري على مستوى التنسيق والتكامل بين الأجهزة التنفيذية والجهات المشاركة، وما تمتلكه من إمكانات بشرية وفنية قادرة على التعامل بكفاءة مع مختلف المواقف الطارئة
الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبني عبد العزيز نائبي المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والأستاذ سيد سباعي مدير عمليات وزارة التنمية المحلية، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء ووكلاء الوزارة ومديري المديريات الخدمية والجهات المعنية المشاركة في التدريب لإدارة الأزمة وممثلي الأزهر والأوقاف والكنيسة وعدد من طلاب وطالبات جامعة الزقازيق.


التعليقات