أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن انكماش المساحات المخصصة لزراعةالطماطم هذا الموسم ساهم بشكل أساسي في خفض معدلات الإنتاج مقارنة بحجم الاستهلاك المحلي المرتفع، كما أن أصحاب التعاقدات كثفوا من تصدير كميات كبيرة من الطماطم عالية الجودة للخارج للاستفادة من العوائد الدولارية، بالإضافة إلى تعدد الحلقات الوسيطة وارتفاع النقل، حيث يساهم مرور المحصول بعدة وسائط تجارية من الأرض وصولاً للمستهلك النهائي، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والنقل، في مضاعفة السعر النهائي بشكل ملحوظ.
توقعات بهبوط حاد يصل لـ 5 جنيهات
و ينصح الخبراء المستهلكين بعدم التسرع في شراء كميات كبيرة أوتخزين الطماطم خلال الأيام الحالية، مؤكدين أن الضغط على الطلب يمنح التجار مبررًا لاستمرار الارتفاع، بينما الهدوء في الشراء سيعجل بضبط الأسعار.
وفي مقابل هذه الموجة من الارتفاع ، حملت تصريحات الخبراء نبرة تفاؤل بقرب الانفراجة، حيث من المتوقع أن تشهد الأسواق تحسنًا ملحوظًا وتراجعًا تدريجيًا في الأسعار خلال أقل من أسبوعين.
وتأتي هذه التوقعات الإيجابية مع بدء طرح إنتاج “العروة الصيفية” في الأسواق، والتي ستؤدي – مع ارتفاع درجات الحرارة- إلى سرعة نضج المحصول وزيادة المعروض بكميات كبيرة، الأمر الذي قد يهبط بسعر الكيلو مجددًا ليتراوح حول معدل 5 جنيهات، ليعيد لـ “الطماطم” استقرارها.

التعليقات