محافظة الشرقيه تتصدر محافظات الجمهورية في توريد القمح
تصدرت محافظة الشرقية محافظات الجمهورية في توريد القمح هذا العام على التوالي حيث تعد من أكبر محافظات الجمهورية من حيث مساحة الرقعة الزراعية والتي تصل إلى 880 ألفا و670 فدان حيث تمثل 82% من إجمالي المساحه الكلية للمحافظة.
ويعتبر القمح هو المحصول الإستراتيجي والذي يحصل علي الأولوية القصوي من الإهتمام والمتابعة لأنه مرتبط برغيف العيش وتتركز زراعته في كل أنحاء المحافظة وخاصة المناطق الشمالية والوسطى والجنوب ومستحوذ علي أكثر من 60% من إجمالي مساحة المحافظة المنزرعة.
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية على أهمية المتابعة المستمرة لمنظومة توريد القمح لضمان انتظام العمل بالصوامع والشون وتوفير كافة التسهيلات أمام المزارعين بما يُساهم في تحقيق المستهدف من التوريد لافتًا إلى أن المحافظة تُتابع يوميًا معدلات توريد القمح بمختلف المراكز والمدن مع العمل على تذليل العقبات أمام الموردين دعمًا لجهود الدولة في تأمين المحاصيل الإستراتيجية.
وأوضح المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالشرقية أن إجمالي ما تم توريده حتى الآن من القمح المحلي إلى شون وصوامع المحافظة بلغ 380 الف 708 طن 228 كيلو، لافتًا إلى أنه يحدد مقابل تكاليف التسويق والتخزين والوزن والتحميل والتعتيق والفوارغ والفرز لطن القمح المحلى موسم 2026 المورد شاملة ضريبة القيمة المضافة على النحو الآتي:
175 جنيه لطن القمح المسوق والمخزن بالشون والهناجر والبناكر.
210 جنيه لطن القمح المسوق والمخزن بالصوامع.
حصاد 255 الف فدان قمح
واكد المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة أن ما تم حصاده من محصول القمح بلغ 255 الف فدان حتى الآن علما أن مساحة القمح المنزرعة هذا العام بلغت 394 الف 315 فدان لافتًا إلى ضرورة إلتزام المزارعين بتوريد القمح للصوامع والشون المطورة والمخصصة لهذا الغرض منعًا لحدوث فاقد مؤكدًا أن الدولة لا تدخر جهدًا في الإهتمام بالمزارعين وتقديم كافة التيسيرات لهم منذ بداية الحصاد وحتى توريد المحصول.
وكانت مديرية التموين بالشرقية قد صرحت أن مواقع التخزين للأقماح المحلية بنطاق المحافظة بلغت أكثر من 52 موقع ما بين صوامع وشون وهناجر حكومية مطورة تابعة لكل من ( بنك التنمية والائتمان الزراعي ـ شركة مطاحن شرق الدلتا ـ شركة المصرية للصوامع والتخزين ـ شركة مطاحن شمال ) تستخدم كمراكز تجميع، فضلًا عن عدد من الصوامع الخاصة بالمحافظة، واستبعاد الشون الترابية خوفًا على المحصول من العوامل الجوية ولإنخفاض منسوبها.
