هشام طلعت مصطفى: مشروع ذا سباين يوفر أكثر من 155 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة

أعلن هشام طلعت مصطفى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى، أن مشروع “ذا سباين” يعد أحد أضخم المشروعات الاستثمارية في مصر والمنطقة، باستثمارات تتجاوز 1.4 تريليون جنيه، كما أنه يقدم نموذجًا متكاملًا لمدينة ذكية تجمع بين الابتكار الاقتصادي والتخطيط العمراني المتطور، وتستهدف أن تكون منصة عالمية تربط بين رأس المال والتكنولوجيا والفرص في بيئة أعمال متكاملة.

وأوضح “مصطفى”، خلال الاحتفالية التى شهدها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى؛ لإطلاق المشروع بحضور العديد من الوزراء، أن مشروع “ذا سباين”the spine ، يمثل تحولًا غير مسبوق في مفهوم تطوير المدن، مشيرًا إلى أنه ليس مجرد مشروع عقاري، بل نموذج متكامل لمدينة ذكية تتفاعل مع الإنسان وتدعم نمو الاقتصاد الحديث.

وقال إن المشروع يتضمن إنشاء مدينة لوجستية متكاملة تحت الأرض، بما يعيد تعريف استخدام المساحات داخل المدن، ويحوّلها من كيانات صامتة إلى منظومات ديناميكية قادرة على التفاعل والتطور المستمر.

وأشار إلى أن حجم الاستثمارات في المشروع يتجاوز 1.4 تريليون جنيه، برأس مال مدفوع يبلغ 69 مليار جنيه، بمشاركة عدد من كبرى المؤسسات المالية في مصر والمنطقة، وفي مقدمتها البنك الأهلي، مؤكدًا أن هذه الشراكات تعكس الثقة في جدوى المشروع وقدرته على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.

وأضاف أن المشروع سيسهم في توفير أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة، إلى جانب 100 ألف فرصة عمل غير مباشرة، مع مساهمة تُقدّر بنحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي، فضلًا عن جذب عشرات الملايين من الزوار سنويًا.

ولفت إلى أن المخطط العام يتضمن إنشاء 165 برجًا متنوعًا بين السكني والإداري والفندقي، بجانب مساحات خضراء تتجاوز 1.5 مليون متر مربع تمثل نحو 90% من إجمالي مساحة المشروع، في إطار رؤية تضع جودة الحياة والاستدامة في صدارة الأولويات.

وأوضح أن المشروع سيحقق حصيلة ضريبية تُقدّر بنحو 618 مليار جنيه لصالح الموازنة العامة للدولة، مع توفير تغطية تأمينية تتجاوز 30 مليار جنيه، إلى جانب تقديم خدمات طبية.

وأكد أن تصميم المشروع يراعي أحدث المعايير العالمية في التخطيط العمراني، بما يسهم في الحد من الازدحام، وتعزيز كفاءة الحركة، وخلق بيئة متكاملة تجمع بين العمل والحياة، لتكون “Despine” وجهة عالمية تعيد رسم خريطة الاستثمار والتنمية في مصر.

ونوه بأن هذا المشروع لم يولد من فكرة بل من فهم عميق للسوق العالمي لأكثر من 5 سنوات من الدراسات بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، متابعا: “لنجيب على سؤال واحد وهو كيف نجعل مصر وجهة أولى للشركات العالمية؟، ولتحقيق ذلك تم اعتماد نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة توفر إطارا تنظيميا مرنا وإجراءات مبسطة وحوافز تنافسية ودوائر جمركية خاصة لأول مرة في مصر.

اترك تعليقاً