وصف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تلاوة المتسابقين محمد كامل ومحمد القلاجي، بأنها «فاخرة وفائقة»، معتبرا الاثنين من النماذج المشرفة التي تعبر عن قوة المسابقة في مراحلها الختامية.
وجه الشيخ حسن ملحوظة للمتسابقين بضرورة الالتزام بـ «الوقف على رؤوس الآي»، خاصة في سورة الماعون، مؤكداً أنها سنة نبوية، وأن وصل عدة آيات معاً -رغم طول النفس- قد يضيع جمالية الفصل والجمع التي تجعل المستمع ينبهر بالأداء.
وقال الشيخ حسن عبد النبي، أحد أعضاء لجنة تحكيم دولة التلاوة، إن المتسابقين محمد كامل ومحمد القلاجي أصواتهما قوية وأدّا كلاهما أداء جيدا، ولكنهما وقعا في المحظور، ولم يلتزما بالوقوف على رؤوس الآيات، لافتا إلى أن ذلك محظور لأنه سنة ويفضل الوقوف بدلا من الوصل، ثم دعا الله أن يجعلهما في المستقبل من أعلام التلاوة المصرية.
ووصف الدكتور طه عبد الوهاب، المتسابق محمد كامل بأنه «عملاق» في تلاوته الأولى، حيث استعرض مهارات مقامية واسعة «بياتي، رست، عجم، صبا، زنجران، حجاز». لاحظت اللجنة أن تركيزه في التلاوة الأولى كان أعلى بكثير من الثانية.
كما أثنى على ذكاء وتمرس المتسابق محمد القلاجي، موضحا أنه عندما شعر بالإجهاد وخشي عدم القدرة على بلوغ جواب مقام «السيكا»، قام بنقلة ذكية إلى «جنس الحجاز»، وهو تصرف لا يصدر إلا عن قارئ محترف، مبديا إعجابه بموهبته رغم صغر سنه وحجمه.