رسالة الي اهالي بلبيس ومشتول السوق …….النائب عبد الله الرماح لايستحق كل حملات التشويه الموجه إليه

النائب عبد الله الرماح لايستحق كل حملات التشويه الموجه إليه من بعض الأشخاص 

والصفحات المأجورة التي ينشر فيها تهميش النائب وخدماته واسلوبه البسيط في 

التعامل مع الناس والنيل من شخصيته المحترمة التي لا تتكرر.

اليوم لا نتحدث عن وعود، بل عن شهادة حق في رجلٍ خدم بلده بإخلاص، رجل عرفناه صادقًا في عمله، قريبًا
من الناس، يسمع لهم ويقف بجانبهم، إنه النائب عبد الله الرماح .
“شهادة حق في رجلٍ خدم بلده بإخلاص” هي تعبير عن تقدير وشكر لشخص قدم خدمات جليلة لوطنه، وتبرز
صفات مثل النزاهة، والتواضع، والإخلاص، والعمل الدؤوب لخدمة الصالح العام، وهي شهادة صادقة تُقال
إنصافاً وتقديراً لجهودهم، ولا تهدف للمجاملة بل لإظهار الحقيقة والوفاء، وتُعد هذه الشهادات ضرورية لإعطاء
القدوة الحسنة للمجتمع.
 
إنجازاته تتحدث عنه من أقصى القرى إلى قلب المدينة… أنار الطرق المظلمة، ووصل المياه بعد سنوات من
الانتظار، دعم الكهرباء والصرف الصحي، وساهم في تطوير المدارس والمساجد.
لم ينسَ بيوت الله، فجدّد وفرش المساجد.
كل ذلك لم يكن لأجل منصب أو مصلحة، بل لأجل الناس… لأجل مصر.
 اليوم نقولها بصدق:

العمل الصادق لا يضيع، والناس لا تنسى من خدمها بإخلاص.

فلنقف جميعًا يدًا واحدة،لنكمل مسيرة البناء والعطاء من أجل مستقبل أفضل لأهلنا وبلدنا

الانتخابات ستنتهي ويذهب الكل لحاله…فلا داعى للتناحر والمشادات والخلافات والانقسامات بيننا جميعا.
 
للاسف يتشاجر أبناء البلد الواحد والعائلات والأشقاء والأصدقاء من أجل مرشح؟                           
 
فلنجعلها منافسة شريفة،وكسب القلوب أجل وأفضل من كسب المواقف،والمرشح سيفوز بالكرسي وأنت
الخاسر فلا داعى للعصبية.
 كل المرشحين لهم كامل الحب والاحترام اما الصوت الانتخابى فهو لقناعات شخصية

  •  الحاج عبد الله فهمي الرماح 

موجود معانا وبتشوفه في كل مكان ومناسبة

أُراهن على وعى وحب أهل الدائرة، فهو أعظم مكسب وأغلى وسام، لأن النجاح فى ظل دولتنا العظيمة

 جمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى، لا يأتى إلا من إرادة الناس وصندوقهم، ومن

 تأييدهم الحر لمن يرونه جديرًا بثقتهم.

حفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه وسوء
ووفقنا الله جميعا لما فيه صلاح البلاد والعباد.