كتب -أشرف محمود
تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور/ خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، وفي إطار التزام الجامعة بتعزيز بيئة العمل الداعمة، نظم مركز خدمة الطلبة ذوي الإعاقة اليوم الاثنين ١ديسمبر ٢٠٢٥ ورشة عمل متخصصة بعنوان: “الدعم النفسي للعاملين مع ذوي الإعاقة… ابـدأ بنفسك لتُضيء عالـمهم”.
جاءت الورشة بتشريف الأستاذ الدكتور/ هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور/ هبة محمد علي، أستاذ علم النفس الإكلينيكي والقائم بعمل عميد كلية الآداب. وبحضور كلا من د/ إيمان إبراهيم، مدير المركز، و د/ رشا مصطفى، نائب المدير. وقد شارك فيها عشرون (20) من العاملين بشؤون التعليم والطلاب ورعاية الشباب بالجامعة ومنسقي المركز بالكليات المختلفه وموظفي مركز خدمة الطلبة ذوي الاعاقه
وفي سياق المحاور التي تناولتها الورشة، اكدت الأستاذ الدكتور/ هبة محمد علي – أستاذ علم النفس الإكلينيكي ومُحاضِرة الورشة –
بأن التركيز الأساسي كان على مفهوم “الرعاية الذاتية كجسر للرعاية المهنية”. وسلطت الضوء على الأهمية القصوى لـ حب الذات كخط دفاع أول ضد الإرهاق، مع التأكيد على ضرورة التوقف عن ممارسة جلد الذات عند الشعور بالقصور أو الإحباط. وأضافت: “لا يمكن أن نمنح الآخرين ما نفتقده. لذا، يجب على كل زميل أن يضع حداً فاصلاً للعمل وأن يلتزم بـ تخصيص وقت نوعي لنفسه لإعادة شحن طاقته، لأن الوعي بالذات هو البوصلة التي توجه جودة عطائنا لطلابنا من ذوي الإعاقة.”
ومن جانبه أكد الأستاذ الدكتور/ هلال عفيفي – نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، بأن الاهتمام بالصحة النفسية لمقدمي الرعاية هو استثمار أساسي في جودة العملية التعليمية والخدمية. فالموظف الذي يتمتع بدعم نفسي جيد هو وحده القادر على توفير الرعاية المتفهمة والمستمرة لطلابنا من ذوي الإعاقة. هذه الورشة تأتي ضمن خطة متكاملة لضمان استدامة العطاء المهني دون التعرض للإرهاق الوظيفي.
واشارت الدكتورة/ إيمان إبراهيم – مدير المركز
بأن الهدف من هذه الورشة هو تزويد الزملاء بالأدوات العملية لإدارة الضغوط اليومية. فالعاملين مع ذوي الإعاقة يواجهون تحديات فريدة، وواجبنا هو توفير مساحة آمنة لهم لتعلم استراتيجيات الرعاية الذاتية. لقد ركزنا على أن تكون الورشة عملية وتفاعلية لضمان أقصى استفادة ممكنة، ونحن سعداء بالإقبال النوعي من قطاعي شؤون التعليم ورعاية الشباب.
واكدت الدكتورة/ رشا مصطفى – نائب المدير
بأن الرعاية الذاتية ليست ترفاً، بل هي ضرورة مهنية للحفاظ على الكفاءة والاحتراق الوظيفي. في هذه الورشة، سلطنا الضوء على أهمية تطبيق تقنيات تجديد الطاقة والوعي بالذات. نأمل أن يتمكن المشاركون من دمج هذه الممارسات في روتينهم اليومي، مما ينعكس إيجاباً على أدائهم في دعم طلابنا.








