يبتسم بثبات ويقول:
“ورائي بلدٌ كبيرة… اسمها ” غيتة “
بلدٌ إذا أرادت فعلت، وإذا اجتمعت حققت المستحيل.”
فهل نكون اليوم على قدر هذه الكلمة؟
هل نستطيع أن نُثبت أن غيتة لا تُهزم إذا اتحدت، ولا تُقهر إذا قالت كلمتها؟
نرجو من الجميع النزول و المشاركة النهارده
الانتخابات ممتد حتى آخر اليوم
الكل هينتخب
إننا قادرون…
وقوتنا في تَكاتُفنا، وصوت كل فردٍ من أبنائنا
هو حجر أساس في هذا المجد.
انزل … وشارك.. وحط .. صوتك
قل قولا واحدا ألا وهو أنا
” ابن غيتة “


