التخطي إلى المحتوى
تفاصيل مقتل سيدة على يد جارتها بقرية أبو عجوة مركز القنايات

تلقت مديرية أمن الشرقية، إخطارًا من مركز شرطة القنايات بمصرع سيدة تدعى زينب حسن إثر مشاجرة بينها وبين سيدة بقرية أبو عجوة.

وانتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وتبين العثور على جثة سيدة فيما تم التحفظ عليها بمشرحة المستشفى وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على الجثة لبيان أسباب الوفاة بعد أن تحرر المحضر 1255 لسنة 2025 مركز شرطة القنايات.

وفق رواية أهل المجني عليها، أنها كانت تعيش رفقة طفليها “محمد وكريم” البالغان من العمر 15 و10 سنوات بكفر أبو عجوة بعد وفاة زوجها منذ نحو 10 سنوات، وكانت تعمل بالأجر اليومي في الحقول والمنازل علها تسد احتياجات طفليها ونفسها بالحلال دون سؤال الناس مساعدة.

ولأن دخل زينب “المجني عليها” كان ضئيلا لا يكفي احتياج أفراد الأسرة، سعى طفلها الأكبر للعمل إلى جانب دراسته فهو طالب بالمرحلة الإعدادية، وكان لسوء حظه عندما وقع اختياره على العمل في فرن “مخبز” بالقرية لدى شخص يدعى “ع ال.” بالأجر اليومي مقابل 200 جنيه.

ظل الطفل يعمل لمساعدة والدته وشقيقه لنحو أكثر من شهرين ويتقاضى أجره يوميا، وحسب روايته: قال امتنع مالك الفرن عن سداد 3 أيام بزعم أنه سيسددهم لاحقا وهذا لا تحمله ظروفي المادية أنا وأسرتي خاصة أننا نعتمد على هذا الدخل اليومي، قائلا: “اليوم اللي مشتغلش فيه مفيش أكل”، وعندما طالبته امتنع عن الدفع بل وضايقوه بنهره أثناء العمل.

كانت المجني عليها لم تمتلك سوى الشكوى لرد أجر طفلها نظير عمله فذهبت لمعاتبة زوجة مالك الفرن ومطالبتها به إلا أن مشاجرة دبت بينهما كما لم تستطع رده لا بالقوة ولا بالعتاب وعادت منكسرة ومنكسة الرأس إلى منزلها. من هنا دبت الخلافات وبدأت المشاحنات بين الطرفين.

وأشار نجل المجني عليها أن أسرة مالك الفرن كانت تضايقه وأمه بكلمات لاذعة طيلة شهرين أو أكثر بعد الواقعة التي شهدتها القرية “مطالبة بأجر الطفل”. وفي آخر الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري دبت مشاجرة بين زوجة مالك الفرن وبين المجني عليها والدة الطفل راحت الثانية فيها ضحية قتيلة على يد الأولى.