قضت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار وليد أنور إبراهيم، وعضوية المستشارين محمد حسني بشرى، ومحمد ماهر رشاد، ومحمد سعد بدوي بمعاقبة ميكانيكي سيارات لاتهامه بقتل نجل خالته الطفل (تامر. أ. و) وإلقاء جثمانه في مصرف زراعي بدائرة مركز الزقازيق بالإعدام شنقًا.
تعود أحداث القضية رقم ٣٧٢٥٥ لسنة ٢٠٢٣ جنح مركز الزقازيق والمقيدة برقم ٣٩٣٥ لسنة ٢٠٢٣ كلى جنوب الزقازيق، لشهر سبتمبر الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية بلاغا من الأهالي بتغيب طفل في العقد الأول من عمره عن منزله لأكثر من ١٠ أيام، وتبين قيام المتهم أشرف. ا. م. ع ١٨ سنة مقيم بإحدى قرى مركز الزقازيق بإنهاء حياة نجل خالته “الطفل (تامر. ا. و) ٤ سنوات وإلقاء جثمانه بالمصرف القليوبي.
هذا وجاء فى أمر الإحاله قيام المتهم بخطف الطفل بالتحايل بأن أستدرجه مستغلا حداثة سنه حال كونه لم يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما م هما اياه بإصطحابه للذهاب لوالده حتى اقصاه عن أعين ذويه والعامة مقتادا إياه حال استقلاله دراجه بخارية إلى مكان غير ماهول ألا أنه بذات المكان والزمان واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى ألا وهي قتل الطفل، عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية وعقد العزم على المصمم على قتله واعد لذلك الغرض مخططًا إجراميًا بأن قام بإلقائه فى مياه المصرف القليوبية، وظل ماكثا بمكان الواقعة عقب إلقائه إياه حتى تيقن ابتلاع المياه له قاصدا من ذلك إزهاق روحه.
وكشفت التحريات الأولية قيام المتهم بالتخطيط لطلب فديه مالية من والد المجني عليه لرغبته فى الهجرة الغير الشرعية والسفر لإحدى الدول الأوروبية رغبة فى الثراء، حيث قام باستدراج وخطف الطفل وإلقاء جثمانه في المصرف وخشية افتضاح أمره عاد للبحث عنه معهم وتمثيل الحزن على غيابه.
وعقب تقنين الإجراءات ونفاذا لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالته إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم.

