التخطي إلى المحتوى
الرئيس عبدالفتاح السيسي: اللى اتعمل فى 7 سنين كان فضل كبير أوى من ربنا

أدى الرئيس عبدالفتاح السيسى صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوى، تزامنا مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكرى العاشر من رمضان، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتور محمد مختار جمعة، وزیر الأوقاف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، ومحافظ القاهرة، وقادة الأفرع الرئيسية، وكبار قادة القوات المسلحة، وعدد من الضباط وضباط الصف والجنود.

وعقب أداء صلاة الجمعة، التقى الرئيس كبار قادة القوات المسلحة، وقدم التهنئة للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، مؤكدًا أن الشعب المصرى يقدر الجهود والتضحيات التى يقدمها أبطال القوات المسلحة دفاعا عن أمن مصر وسلامتها، كما تناول اللقاء عددا من الموضوعات الهامة على جميع الأصعدة، داخليًا وإقليميًا ودوليًا.

 

وناقش الرئيس عددًا من كبار قادة القوات المسلحة فى بعض الموضوعات المتعلقة بالأمن القومى المصرى والتحديات التى تواجهها الدولة المصرية، مؤكدًا أن رجال القوات المسلحة هم امتداد لجيل أكتوبر العظيم، يؤدون واجبهم بكل تفانٍ وإخلاص للحفاظ على الوطن وصون مقدساته.

ووفقًا للفيديو الذى نشره موقع رئاسة الجمهورية للقاء الرئيس بقادة القوات المسلحة، قال السيسى: “كل سنة وأنتم  طيبين جميعًا.. رمضان كريم، المناسبة اللى بنحتفل بيها مناسبة عظيمة ليوم عظيم فى تاريخ مصر الحديث، كل عام وأنتم طيبين وربنا يكثر من هذه الأيام الطيبة الجميلة والسعيدة فى حياتنا، وأيضا نتمنى لشهدائنا ومصابينا، على مر كل العصور، ربنا سبحانه وتعالى يتغمدهم برحمته ويجمعنا بهم على خير، واسمحوا لى أن أوجه لهم التحية والتقدير على الجهود اللى أنتم تبذلوها وبذلتوها خلال الفترة اللى فاتت، واللى الحقيقة كان لها تأثير كبير أوى على حالة الاستقرار اللى بنعيشها دلوقتى”.

وأضاف الرئيس السيسى: “يمكن لو نفتكر من 2013 كان حالنا عامل إزاى و2014 و2015 و2016، ويمكن لحد دلوقتى، لكن طبعا بجهدكم وبجهد أشقائكم فى الداخلية، وزارة الداخلية تحقق استقرار كبير أوى، وتم مواجهة الإرهاب بشكل حاسم، وإن شاء الله سبحانه وتعالى يكمل فضله علينا ونستطيع نقول إن إحنا نزعنا هذا الأمر، مش بس فقط بالإجراءات الأمنية اللى بنعملها لكن أيضًا ببناء الوعى والفكر والمعرفة والثقافة بينا كلنا”.

وتطرق الرئيس إلى الحديث عن الأشقاء فى ليبيا، قائلًا: “العمالة المصرية اللى ممكن نوديها لليبيا.. قوائم وبيانات وشركات توديها، لازم يبقى فيه شكل أفضل كتير من الشكل اللى بنعمله فى الموضوع ده، كدولة جوار عندنا الفرصة بالخبرات اللى عندنا.. إحنا بالانطباع اللى عندنا بقى فيه فرصة، ليه الناس اللى جاتلنا على مدار الأربع خمس سنين اللى فاتوا ابتدوا يقولوا الدولة المصرية باللى بتعمله ده شركاتها شركات قادرة؟، اللى يعمل خمس أنفاق تحت قناة السويس يقدر، اللى يعمل دلوقتى الأنفاق بتاعة مترو الأنفاق بشركات مصرية يقدر.. اللى يقدر يعمل محطات المعالجة ومحطات التحلية ومحطات الكهرباء وأى أشغال أخرى يقدر وممكن نعتمد عليه، عندنا كهربا زيادة ممكن نوديلهم لغاية 1000 و2000 ميجا، زى ما هما عايزين، السودان نفس الكلام 1000 و2000، عندنا زيادة نديهم الأردن والعراق، الحمد لله رب العالمين اللى اتعمل فى 7 سنين اللى فاتوا كان فضل كبير أوى من صاحب الفضل”.

وتحدث الرئيس عن مشروع الريف المصرى، والذى يضم ما بين 50 و60 مليون مواطن، وذلك بالطرق ومحطات الصرف الصحى ومياه الشرب والمستشفيات والمدارس والرى الحديث وتبطين الترع، لا سيما وأن هذه القرى ليست مخططة.

وحول الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، قال الرئيس السيسى إن كل ما يتم عمله بالعاصمة 40 ألف فدان من 175 ألف فدان، متابعا: “عندما يتم افتتاح العاصمة الادارية الجديدة سترون دولة أخرى، فالأمر ليس مبنى وإنما جوهر ومضمون مع الشكل”.