التخطي إلى المحتوى
اليوم.. جولة مفاوضات جديدة حول أزمة ملء سد النهضة
تبدأ اليوم السبت بكينشاسا “الكونغو الديمقراطية” بإعتبارها رئيس الاتحاد الأفريقي، أولى اجتماعات جولة جديدة من المفاوضات بين الدول الثلاث “مصر والسودان وإثيوبيا “، حول الملء والتشغيل للسد، وألية فض المنازعات، وحل الخلافات الجوهرية والقانونية، والوصول إلى إتفاق قانونى ملزم حول قواعد ملء وتشغيل السد، بالإضافة إلى رفض القرار المنفرد من إثيوبيا ببدء الملء الثاني خلال يوليو المقبل.

تعقد المفاوضات مباشرة للمرة الأولى منذ أزمة كورونا بحضور وزراء الرى والخارجية وامكانية حضور الخبراء ومراقبى الاتحاد الأفريقى، كما أكدت ذلك الخارجية السودانية، وبذلك يكون اجتماعًا شاملًا،حيث قال السفير الإثيوبى بالقاهرة، ماركوس تيكلى ريكى، إنه سيتم استئناف المفاوضات بشأن ملف سد النهضة مع مصر والسودان، للتوصل لاتفاق مرضٍ مع جميع الأطراف برعاية الاتحاد الأفريقي.

تأتي المفاوضات فى أعقاب تحذيرات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من فكرة المساس بأية نقطة مياه بمصر، مؤكدًا على أن المساس بحقنا في المياه خط أحمر ونتطلع للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لملئ وتشغيل السد.

من جانبه أكد الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والرى، دعم مصر الكامل للمقترح السوداني والداعي لتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشارك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط بين الدول الثلاث، مشيرا إلى أهمية أن تتسم المفاوضات بالفعالية والجدية لتعظيم فرص نجاحها.

وأشار وزير الرى، إلى أن الإجراءات الأحادية التى يقوم بها الجانب الإثيوبي فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة سينتج عنها تداعيات سلبية ضخمة، الأمر الذي يجعل من هذا السد أحد التحديات الكبرى التى تواجه مصر حاليًا، في وقت تعاني فيه مصر من شح مائي حاد.