قال حمدي المغربي، أحد ضحايا «مستريح» بالمنيا، إن عائلته أعطت مبلغ 3 ملايين جنيه للمسريح، معقبًا: «بلدنا والبلاد اللي حوالينا هتخرب ومحدش سائل فينا».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية «on e»، مساء الاثنين، أن حجم القروض التي أخذتها السيدات لإيداعها لدى «مستريح» المنيا بلغت أكثر من 85 مليون جنيه، متابعًا: «ضحك على الناس كنا بنثق فيه».
ووجه استغاثة إلى المسؤولين بالدولة للنظر في القضية، ذاكرًا أن المندوب الخاص بالمحتال «مستريح» المنيا يدعى أحمد محمد فايق.
وذكر أن الذين تم النصب عليهم خائفين من تقديم البلاغات لكي لا تضيع حقوقهم، مضيفًا أن حجم الأموال التي أعطيت للمحتال من قريته فقط بلغت 6 مليارات جنيه.
وكانت محافظة المنيا قد شهدت ظهور مستريح جديد معروف وسط الأهالي بلقب «مستر حسين»، وتحديدًا في قرية قفادة وقرى أخرى في مركزي بني مزار ومغاغة، بمحافظة المنيا، حيث ظهر شخص يدعي أنه يعمل في تجارة الرخام، وله شركاء من دولة الصين، ويستطيع دفع أرباح شهرية تصل إلى 30%.
وبدأ المواطنون يودعون أموالهم معه بشكل مباشر تدريجياً، قبل أن يصبح الرجل الغامض، وله مندوبين حول المحافظة، يتسلمون الأموال من الأهالي، ويوقعون لهم على ضمانات مالية، ثم يسلمونها له بنسبة عمولة لهم، فضلاً عن أرباح الأموال التي ظلت تدفع بانتظام لشهور واستطاع النصاب في جمع نحو مليار و500 مليون جنيه.
أحد ضحايا المتهم بالنصب في المنيا: بلدنا هتخرب ومحدش سائل فينا

