وأوضحت النقابة العامة للكيماويات برئاسة الكيمائي عماد حمدي، أن نقل هذه الشركة الاستراتيجية من محافظة إلى أخرى لا يقل خطورة عن تصفيتها بل هو بمثابة خطوة نحو ذلك مما يهدد مصير العمال، ومستقبل أولادهم، وكذلك القضاء على صناعة هامة أطلق عليها الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأنها «مارد الدلتا»؛ نظرًا لدورها في دعم الفلاح، وتحقيق التوازن في أسعار الأسمدة، وكذلك دعم الاقتصاد القومي.
ودعت النقابة العامة إلى تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ بتطوير شركات قطاع الأعمال العام، ودعم الصناعة الوطنية والاكتفاء الذاتي، والتصدير للخارج، خاصة وأن هذه الشركة العملاقة تمتلك من المقومات ما يؤهلها لذلك، بشرط تطوير الماكينات والمعدات، والاستفادة من قدرات الشركة وموقعها الاستراتيجي.
وتنفيذ توصيات وقرارات مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، وكذلك الجمعيات العمومية والالتزام بخطة تطوير الشركة على أرض الشركة بمدينه طلخا بالمنصورة، خاصة بعد أن قامت “الشركة القابضة” بطرح كراسة الشروط لعدد (4) شركات عالمية كبرى في مجال الأسمدة لتطوير الشركة حتى تتحول إلى رابحة، حيث إنها لم تشهد أى تطوير لخطوط إنتاجها منذ ما يزيد على ثلاثون عامًا مثلها مثل باقى شركات قطاع الأعمال العام.

