وأضاف القصير، في مداخلة هاتفية لبرنامج «الآن» المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء اليوم الأحد، أن «مثل هذه المشروعات تحتاج مليارات الجنيهات، لتوفير البنية التحتية وشبكة طرق واستصلاح للأرض ومياه وكهرباء».
وأوضح أن الوزارة تستعين بالخبراء في الجامعات المصرية للوصول إلى أكبر قدر من الدقة في الأراضي المستصلحة، مضيفًا أن هذا المشروع يستهدف تحسين موقف الامن الغذائي في شمال ووسط سيناء والوادي الجديد والساحل الشمالي وتوشكى وشرق العوينات.
ولفت إلى أن قطاع الزراعة حقق معدل نمو إيجابي خلال عام 2020، متابعًا: «حققنا إجمالي صادرات 5.1 مليون طن بما يصل إلى حوالي 2.1 مليار دولار أي ما يعادل أكثر من 33 مليار جنيه مصري».
وأشار إلى فتح أكثر من 11 سوقًا جديدة خلال عام 2020، مرجعًا ذلك إلى جودة المنتجات الزراعية، نظرًا لوجود رقابة عليها وإجراءات للتتبع.
وتابع: «نتطلع في عام 2021 إلى استهداف أسواق جديدة ومنتجات إضافية، نظرًا لأن هذا يمثل عملة أجنبية تدخل الدولة في النهاية»، لافتًا إلى التوسع الرأسي باعتباره محور مهم في الأمن الغذائي.
وتفقد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه وفد من الخبراء والمتخصصين، الأراضي المخصصة للتوسع الأفقي بمنطقه الساحل الشمالي وجنوب الضبعة، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأهمية التوسع الأفقي وعمليات الحصر التصنيفي التفصيلي لها للتأكد من صلاحية الأراضي الزراعة وتحديد التركيب المحصوليه لها.

