التخطي إلى المحتوى
رابطة الجامعات الإسلامية تهنئ شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان باعتماد يوم 4 فبراير يوما للأخوة الإنسانية

تتقدم رابطة الجامعات الإسلامية بخالص التهاني لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس –بابا الفاتيكان- على جهودهما الرامية لتحقيق الإخاء والسلام العالمي، والتي توجت مؤخرا باعتماد الأمم المتحدة يوم 4 فبراير من كل عام يوما للأخوة الإنسانية متمنين أن يتحقق الأمن والسلم والسلام القائم على العدل والاستقرار في العالم دون حروب أو دمار (وثيقة الأخوة الإنسانية).

وقد دعت الأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء بالمنظمة ومنظمات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية للاحتفال بهذا اليوم بدءا من عام 2021م، من خلال حشد جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام والتضامن في هذا اليوم من كل عام.

وصرح الأستاذ الدكتور أسامة العبد –الأمين العام للرابطة- بأن ما تضمنته وثيقة الأخوة الإنسانية يحقق الأمن والسلم العالمي، وذلك من خلال ثقافة التسامح ونشر الأخلاق الفاضلة، ومفهوم المواطنة، وحقوق المرأة والطفل، والمساواة في الحقوق بين الأفراد، التي تبناها الأزهر الشريف.

يذكر أن البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، نجحت بالتعاون مع بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتنسيق مع عدد من الدول الصديقة، في حشد الدعم والتأييد لاعتماد القرار المقدم من مصر والإمارات لإعلان يوم 4 فبراير يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية، وذلك بالإجماع خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يأتي القرار تخليداً لذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية  يوم 4 فبراير عام 2019 الذي شهد توقيع فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرانسيس بابا الفاتيكان، على وثيقة “الأخوة الإنسانية والسلام العالمي والعيش المشترك” في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية، والتي تمثل حدثاً إنسانياً تاريخياً عميق المغزى، يحمل رسالة سلام ومحبة وإخاء إلى العالم بأسره، ويحث كافة الشعوب على التسامي بالقيم البشرية ونبذ التعصب والكراهية.