التخطي إلى المحتوى
السبت.. الأعلى للجامعات يناقش خطط العام المقبل واستعدادات امتحانات سنوات التخرج

يعقد المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، بعد غد السبت، اجتماعه الدوري لشهر يونيو، لبحث الخطط المستقبلية لنظام الدراسة للعام الدراسي الجديد 2021 – 2022، واستعدادات امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2019/2020 في إطار تطورات الوضع العالمي لانتشار فيروس كورونا المستجد.

ويناقش المجلس عبر خاصية الفيديو كونفرانس، جميع البدائل المتاحة لاستمرار العملية التعليمية مستقبليا بما يحقق المتطلبات الأساسية والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج في ضوء اختلاف طبيعة ونظام الدراسة وأسلوب إجراء الامتحانات في الكليات المختلفة مع التقيد بما اتخذته الدولة من تدابير للحد من انتشار الفيروس.

وكان وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبدالغفار، عرض مقترح العام الدراسي الجديد على الجامعات، والذي يرتكز على تطبيق «التعليم الهجين»، الذي يستند إلى دمج نظامي التعلم «وجها لوجه» و«التعلم عن بعد»، ومن المقترح خلال هذه الخطة أن يتمكن الطالب من الحصول على الجانب المعرفي وبعض المهارات من خلال التعلم عن بعد، الأمر الذي يسهم في تقليل الكثافة الطلابية، إلى جانب تحقيق الاستفادة المثلى من خبرة أعضاء هيئة التدريس، مع تحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية للجامعات.

في سياق متصل، ناقش عبدالغفار، مساء أمس الأربعاء، مع عدد من المستشارين والملحقين الثقافيين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، وضع خطة عمل للمكاتب والمراكز الثقافية بالخارج خلال الفترة المقبلة في ضوء مرحلة ما بعد كورونا، بحضور الدكتور كاميليا صبحي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، والدكتور هيثم حمزة رئيس الإدارة المركزية للبعثات والتمثيل الثقافي بالوزارة.

وبحث الوزير آليات الإعداد للبعثات، مؤكدًا ضرورة التعاون مع أفضل الجامعات والمراكز البحثية الأجنبية خاصة في التخصصات الطبية لدراسة علم الفيروسات واللقاحات والعقاقير والمناعة وغيرها، فضلا عن أهمية التواصل الدائم مع المبعوثين وحل مشكلاتهم في ظل الأوضاع الحالية.

ووجه الوزير باستكمال رصد الدارسين على نفقاتهم الخاصة واستكمال قواعد البيانات الخاصة بهم ليكونوا تحت إشراف البعثات، والاستفادة من التخصصات العلمية وأبحاث الطلاب المصريين المبعوثين في مصر، وذلك في إطار حرص الدولة على إرسال المبعوثين لأفضل الجامعات بالخارج، لدراسة التخصصات الحديثة بما يسهم في تنفيذ خطة الدولة وأولوياتها.

وأشاد الوزير بأداء المكاتب والمراكز الثقافية بالخارج خاصة في ظل الزيارات التي قام بها الوزير لمختلف دول العالم ومنها فرنسا وألمانيا وإنجلترا واليابان وإسبانيا والسعودية وعمان وإيطاليا.

وكلف بحل المشكلات التي تواجه المبعوثين المصريين بالخارج، وعقد لقاءات دورية معهم؛ للوقوف على مدى تقدمهم في دراستهم، والتواصل معهم باستخدام مختلف الوسائل التكنولوجية، مطالبًا بنشر الثقافة المصرية بالخارج، من خلال إقامة المعارض والمهرجانات الثقافية والفنية المختلفة والندوات؛ بهدف التعريف بالدور المحوري لمصر وحضارتها.

وأكد على استكمال خطط المكاتب الثقافية للترويج لمبادرة “ادرس في مصر” لجذب الطلاب الوافدين للدراسة في مصر بمجرد سماح الوضع دوليا بهذا، مشددًا على أهمية متابعة جهود المكاتب الثقافية في تنفيذ خطط التعاون على كافة المستويات التعليمية والثقافية مع دول المقر.

من جانبهم، استعرض المستشارون والملحقون الثقافيون العديد من القضايا التي تهم الطلاب المصريين المبعوثين بالخارج، وجميع العقبات التي تواجههم خلال هذه الفترة وكيفية حلها.