دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
نرسل برسالتنا هذه لسيادتكم و نرجو من معاليكم كل الرجاء أخذها بعين الاعتبار؛
حيث يقف ما يقرب من 300 ألف ممرض، ومن ضمنهم 221.06 ألف ممرض في القطاع الحكومي، يؤدون 70% من الخدمات، ومنذ بداية أزمة فيروس كورونا يتواجد أعضاء هيئة التمريض لمدة 14 يومًا في مستشفيات العزل بصورة دائمة مع المرضى، في الصفوف الأمامية بالمستشفيات من أجل حماية المواطنين ومساعدتهم في الشفاء.
ويواجه التمريض عددًا من التحديات:
الشق المالي لا يصح حتى اليوم أن يحصل فرد التمريض على مقابل النوبتجيات والسهر 12 ساعة على أقل من 15 جنيهًا، في حين أنه في القطاع الخاص يحصل على 15 ضعفًا في نفس الوقت، لذلك لا يوجد عجز في أعداد التمريض، ولكن يوجد تسرب منهم للقطاع الخاص، والسفر للخارج، والقطاع الحكومي طارد للتمريض بشكل كبير.
وبدل العدوى 16 جنيهًا شهريًّا، و26 جنيهًا للحاصلين على بكالوريوس، في الوقت الذي يتعرض فيه أعضاء هيئات التمريض للعدوى في كل لحظة، وتوجد قضية مرفوعة في مجلس الدولة بخصوص بدل العدوى، ومناقشات مفتوحة مع وزير المالية بخصوص زيادة بدل السهر والنوبتجيات، ونحاول أن يحصل التمريض على جزءٍ من حقه فقط.
العدوى التي يتعرض لها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي من القضايا الصحية المهمة، والتي تفوق في تأثيرها قطاعات أخرى، والأسباب لا تنتهي، منها أنهم يتنقلون بين المرضى، وبذلك قد يتسببون في نقل المرض إلى غير المصابين به، وأنهم يعودون إلى أُسرهم، وقد يتسببون في نقل المرض إليهم، فضلًا عن أن مسببات العدوى بالمستشفيات قد تتصف أحيانًا بشراستها ومقاومتها للمضادات الحيوية، إضافة إلى أنهم قد يسقطون ضحايا لمرضٍ يحاولون البحث عن علاجه، ما يجعل من حماية العاملين في القطاع الصحي من العدوى ضرورةً قصوى.
أملنا في دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في استجابة سريعة لمطالبنا العادلة لترد الحق والاعتبار لقطاع التمريض الذي طال إهماله.
ولسيادتكم جزيل الشكر والتقدير……
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام….