التخطي إلى المحتوى
“قرية غيتة مركز بلبيس”  خارج الحيز العمراني الجديد.. مطالبات شعبية بإعادة النظر في المخطط

في الوقت الذي تتجه فيه الدولة إلى تنظيم العمران وتحقيق التنمية المستدامة، لا تزال قرية غيتة التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية تنتظر إعادة النظر في وضعها ضمن الحيز العمراني الجديد، وهو ملف يمثل أهمية كبيرة لآلاف المواطنين الذين توقفت مصالحهم وأصبحت أحلامهم في البناء القانوني مؤجلة.

ويؤكد أهالي القرية أن غيتة شهدت خلال السنوات الأخيرة نموًا سكانيًا وتوسعًا طبيعيًا في الكتلة السكنية، وأصبحت العديد من المنازل قائمة منذ سنوات، كما تم توصيل المرافق الأساسية إليها، من مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي، وهو ما يعكس واقعًا عمرانيًا يستحق أن يؤخذ في الاعتبار عند مراجعة الأحوزة العمرانية.

ويشير مختصون إلى أن تحديث الأحوزة العمرانية بصورة دورية يعد أحد أهم أدوات التخطيط السليم، إذ يسهم في الحد من البناء المتناثر، ويُيسر توصيل المرافق والخدمات، ويحقق التوازن بين الحفاظ على الأراضي الزراعية وتلبية الاحتياجات السكنية للمواطنين.

رسالة  إلى  معالي المهندس  ”  حازم الأشموني ”  محافظ الشرقية

معالي الوزير المحافظ…

نعلم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق سيادتكم، وندرك حرصكم على متابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين، لذلك نتوجه إليكم بهذه المناشدة آملين أن تحظى باهتمامكم.

إن اعتماد الخريطة العمرانية الجديدة لم يعد مطلبًا لفئة بعينها، بل أصبح ضرورة تمس آلاف الأسر التي تنتظر إنهاء هذا الملف حتى تتمكن من البناء وفق القانون، بعيدًا عن أي مخالفات أو إجراءات غير منظمة.

إن أبناء قرية غيتة يناشدون سيادتكم التوجيه بسرعة مراجعة موقف القرية، وإعادة دراسة إدراج المناطق التي أصبحت كتلة سكنية فعلية ومخدومة بالمرافق داخل الحيز العمراني، مع الإسراع في اعتماد الخريطة العمرانية الجديدة، بما يحقق العدالة بين القرى، ويواكب الزيادة السكانية، ويحافظ في الوقت نفسه على التخطيط العمراني السليم.

فهذا القرار لن يسهم فقط في تنظيم البناء، بل سيعيد الأمل إلى آلاف الأسر، ويدعم جهود الدولة في تحقيق تنمية عمرانية متوازنة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.

ثقتنا كبيرة في اهتمام سيادتكم بهذا الملف، ونتطلع إلى قرار يحقق المصلحة العامة، ويخفف من معاناة المواطنين، ويضع هذا الملف على طريق الحل بما يتوافق مع القانون والصالح العام.

معالي الوزير، نعلم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقكم، ونعلم أن التدقيق مطلوب، ولكن عامل الوقت يضغط على أرزاق ومصالح العباد.

نتمنى من سيادتكم لفتة طيبة تثلج قلوب أبناء قرية غيتة، وتوجيهًا سريعًا بإنهاء هذا الملف لترى الخريطة العمرانية النور، وتتحرك معها مصالح الناس التي تعطلت كثيراً.

دمتم سنداً للمواطن، ودامت الشرقية في تقدم وازدهار تحت قيادتكم.

 

التعليقات

اترك تعليقاً