عقد مجلس جامعة الزقازيق جلسته الشهرية رقم (٦٠٠)، اليوم الثلاثاء الموافق ١٩ مايو ٢٠٢٦م، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وبحضور الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور سيد سالم أمين عام الجامعة، إلى جانب السادة عمداء ووكلاء وممثلي الكليات.
وفي مُستهلِّ الجلسة، تقدَّم الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، بالأصالةِ عن نفسه وبالإنابةِ عن مجلس الجامعة، بخالص التهاني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والشعب المصرى وأسرة جامعة الزقازيق بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا المولى – عز وجل – أن يعيده على مصر وشعبها بالخير واليمن والبركات.
كما كرّم مجلس الجامعة، الأستاذ الدكتور شحته حسني عميد كلية التربية للطفولة المبكرة السابق، تقديرًا لعطائه وجهوده المتميزة خلال فترة توليه عمادة الكلية، وإسهاماته في دعم وتطوير العملية الأكاديمية والإدارية بالكلية.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الجامعة عن تقديره لجهود أعضاء الجهاز الأكاديمي والإدارى، في دعم واستقرار العملية التعليمية خلال الفصل الدراسي الثاني، مؤكدًا ضرورة الالتزام الكامل بضوابط الامتحانات ورفع درجة الاستعداد بكافة الكليات والمعاهد؛ لضمان انتظام سير الامتحانات وتحقيق أعلى درجات الانضباط، بما يهيئ بيئة امتحانية مناسبة تُمكّن الطلاب من أداء امتحاناتهم في أجواء مستقرة.
وتقديرًا لجهود العاملين، وافق مجلس الجامعة على صرف حافز إثابة 3000 جنيه لجميع أعضاء هيئة التدريس العاملين والمتفرغين، ومعاوني أعضاء هيئة التدريس، والعاملين بالكادر العام بقطاع التعليم ومستشفيات جامعة الزقازيق ( دائمين، منتدبين، مؤقتين بعقود رسمية، والمثبتين على الصناديق)، والمستعان بهم بنظام السركي، عرفانًا بجهودهم الكبيرة المبذولة طوال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، في مجالات الإرشاد الأكاديمي للطلاب، وانتظام العملية التعليمية، واستمرار المحاضرات لساعات إضافية بمختلف الكليات، إلى جانب أعمال مراقبة امتحانات الفصل الدراسي الثاني، والجهود البحثية الكبيرة لتحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات الدولية، فضلاً عن الجهود المبذولة في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.
واتساقًا مع سياسات الدولة المصرية وحرصها على تعزيز منظومة الرعاية الصحية للعاملين، وإيمانًا بالدور الريادي لجامعة الزقازيق في توفير أفضل سبل الرعاية الطبية لأعضاء هيئة التدريس والعاملين باعتبارها حقًا أصيلًا لهم، وافق المجلس على اتخاذ عدد من القرارات الداعمة لصندوق الرعاية الصحية، تضمنت: – رفع قيمة مساهمة الجامعة فى صندوق علاج اعضاء هيئة التدريس والعاملين ليصبح 10% من الموارد الذاتية للجامعة مثل الوافدين والبرامج وخلافه. – رفع قيمة مساهمة الجامعة فى تكاليف العلاج السنوى للسادة اعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة من 170000 جنيه إلى 300000 جنيه. وفيما يزيد عن 300000 جنيه وكذلك ما يتعلق بالأمراض المناعية، زراعة الأعضاء، والأجهزة التعويضية، يتم الصرف وفقاً لتقرير طبي من لجان خاصة. – رفع قيمة مساهمة الجامعة في تكاليف العلاج السنوي للسادة العاملين بوظائف الكادر العام بالجامعة من 250000 جنيه إلى 400000 جنيه وذلك لمرة واحدة خلال الحياة الوظيفية. وفيما يزيد عن 400000 جنيه، وكذلك ما يتعلق بالأمراض المناعية، زراعة الأعضاء، والأجهزة التعويضية، يتم الصرف وفقاً لتقرير طبي من لجان خاصة. – تشكيل لجنة لدراسة التعاقد مع بعض المستشفيات الحكومية والخاصة بأسعار المؤسسة العلاجية التابعة لوزارة الصحة والسكان المصرية أو أسعار تعاقد النقابة العامة للأطباء مع المستشفيات ومعامل التحاليل لتقديم خدماتها لأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وفي إطار تعزيز أواصر التعاون العلمي والأكاديمي وتوسيع مجالات الشراكة الدولية، وافق المجلس على المقترح المبدئي للجنة التعاون الدولي والاتفاقيات والمؤتمرات بشأن مذكرة التفاهم المبرمة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي- جامعة الحلة بجمهورية العراق، وجامعة الزقازيق/ جمهورية مصر العربية، بما يسهم في دعم التبادل الأكاديمي وتطوير مجالات البحث العلمي المشتركة.
ووافق المجلس كذلك على اقتراح مجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة على عقد دورات تدريبية خاصة للمصريين والوافدين بمركز الدراسات الدولية القانونية والاقتصادية بكلية الحقوق، بما يسهم في تنمية المهارات وصقل الخبرات وتعزيز القدرات العلمية والمهنية للمستفيدين.
واختتم المجلس جلسته، بتقديم خالص العزاء والمواساة إلى أسرة الأستاذ الدكتور أحمد عثمان أبو العز أستاذ ورئيس قسم الأشعة التشخيصية الأسبق بكلية الطب البشري، والأستاذ الدكتور الفريد عدلي توفيق أستاذ الفاكهة بكلية الزراعة، سائلين الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
التعليقات