شدد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على أن التصعيد الحالي في المنطقة لا يجب أن يصرف الأنظار عن ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير عبد العاطي من بياتة ماينل رايزينجر، وزيرة خارجية النمسا، اليوم الاثنين 18 مايو لتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.
أطلع الوزير عبد العاطي نظيرته النمساوية خلال الاتصال على الاتصالات والجهود المصرية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة وتغليب المسار الدبلوماسي، مؤكدا أهمية دعم المسار التفاوضي الامريكي – الايراني، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ومنوها بمواصلة مصر في جهودها المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين في هذا الصدد.
وجدد التأكيد على ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على أمن الملاحة بالممرات المائية الدولية كركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
وفيما يتعلق بالأوضاع فى لبنان، أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت والداعم للبنان الشقيق، والرافض لأي مساس بسيادته أو سلامة أراضيه، مشددا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية.
ومن جانبها، أشادت وزيرة خارجية النمسا بالدور البناء الذى تلعبه مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين فى خفض التصعيد فى المنطقة، واتفق الوزيران على مواصلة العمل المشترك لتعزيز كافة مسارات العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين مصر والنمسا تنفيذاً لآلية التشاور السياسي القائمة، والعمل على تكثيف الجهود لخفض التصعيد، مشددين على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لدعم الامن والاستقرار بالمنطقة.

التعليقات