رئيس شعبة الدواجن يحسم الجدل ويكشف تفاصيل حقيقة حقن الفراخ بالهرمونات
نفى سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، جملة وتفصيلاً الأنباء المتعلقة بحقن الدواجن بالهرمونات أو أي مواد كيميائية لزيادة الوزن، مؤكداً أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة” وتستهدف إثارة البلبلة حول قطاع استراتيجي يمس قوت المصريين.
وأوضح رئيس شعبة الدواجن، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج يحدث في مصر، أن المنظومة الإنتاجية في مصر تتبع معايير صارمة، حيث إن دورة تربية الدواجن الطبيعية تتراوح ما بين 38 إلى 45 يوماً بحد أقصى، وهي ذات المدد الزمنية المعتمدة في كبرى دول العالم المنتج للدواجن.
وتحدى رئيس الشعبة مروجي تلك الشائعات قائلاً: أتحدى من يدعي وجود هرمونات أن يحدد نوعاً واحداً منها بالاسم، مشيراً إلى أن زيادة الوزن تعتمد كلياً على السلالات الحديثة وجودة الأعلاف ونظم التدفئة والتهوية المتطورة، وليس على أي تدخلات هرمونية المزعومة.
وشدد رئيس الشعبة على أن الرد العملي على جودة الدواجن المصرية يكمن في نجاح مصر في فتح أسواق خارجية وتصدير منتجاتها لعدد من الدول. وأضاف أن جهات الرقابة الدولية والمستوردين في الخارج يطبقون شروطاً قاسية واختبارات معملية دقيقة، لا يمكن لأي منتج “غير مطابق للمواصفات” أو “محقون” أن يتجاوزها.
واختتم سامح السيد حديثه بالتأكيد على أن صناعة الدواجن في مصر تخضع لمراقبة دورية من وزارة الزراعة والجهات البيطرية والرقابية، لضمان وصول منتج آمن وصحي للمواطن المصري، مطالباً بضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط لعدم الإضرار بصناعة وطنية كبرى توفر آلاف فرص العمل.