اشتهر الطبيب محمد جمال، على مواقع التواصل الاجتماعى بصورة “استراحة محارب”، خلال علاج مصابى كورونا، وكان يبدو عليه الإرهاق من كثرة ساعات العمل داخل العزل الصحى.
وقال الدكتور محمد جمال، إنه شعر بارتفاع درجة حرارته، وهمدان والصداع وتكسير الجسم وقلة الشهيه، فأجرى مسحة، “تحليل pcr”، واثبتت إصابة بفيروس كورونا، وقرر عزل نفسة بمنزلة، مع اتباع البروتوكول العلاجي للعزل المنزلي للمصابين بكورونا والذي حددته وزارة الصحة والسكان.
وكتب الدكتور محمد جمال، عبر صفحتة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، “ألف شكر لكل الدعم وكل المساندة الطيبة من أصحابي وأهلي ومعارفي واللي حتى ميعرفونيش، معلشي أنا مش عارف أرد على التليفون فهحاول أطمنكم هنا، الحمد لله أنا بخير وعازل نفسي في البيت بعد ما خلصت شغل يوم الأربعاء، يمكن كان جالي من قبل إصابة بأعراض تنفسية وإيجابية في الأشعة المقطعية وكملت على العلاج ورفضت أعمل مسحة بس آخر أسبوع كل اللي يشوفني يؤكد أني مش طبيعي مع عودة ظهور أعراض زي الهمدان والصداع وتكسير الجسم وقلة الشهيه”.
أضاف “جمال”، “الفترة الأخيرة فى المستشفى كنت من ضمن الناس اللي المسؤولة بشكل مكثف على العزل من يوم ما بدأ وبتعامل مع مريض الكورونا وأقيمه من دخوله المستشفي بعد عرضه من طبيب الطوارئ على طول وكنت متأكد أني مصاب وكنت مضغوط جدًا في الشغل مع أزمات تانيه وده كان ظاهر في بوستاتي ولكن كله بفضل الله بيعدي، أنا بس عشان جاي أقعد مع أهلي فترة طويلة شوية فأجريت مسحة خوفًا عليهم أكتر من رغبتي في معرفة الإصابة، وأن شاء الله هتعدي على خير، وبكم وبدعواتكم ودعمكم هنبقى بخير أن شاء الله، شكرًا ليكم جميعًا وأن شاء الله ربنا يعافينا ويعافيكم جميعًا.


.jpg)