خلال السنوات الأخيرة أصبحت التكنولوجيا جزءا مهما من حياتنا و بات جزء كبير من حياتنا الشخصية إن لم تكن كلها على الهاتف الذكي أو أجهزة الكمبيوتر ما جعل البعض يقوم بالهجوم على الأجهزة للاستيلاء على بعض الأمور الشخصية.. و هذه إحدى حالات الجرائم المذكورة.. كالابتزاز و طلب مبالغ مالية الخ..
بشكل خاص فضلا عن وقوع الكثير من الجرائم التى سجلت على صفحات الفيسبوك هذا الواقع الافتراضي.. ويستغل عدد من المجرمين تلك الصفحات للتستر وراءها لمزاولة أنشطتهم غير المشروعة كالنصب والاحتيال وغيرها من جرائم ونشر الشائعات بسرعة كبيرة.
فالتحريض على العنف والإرهاب والتشهير والسب والقذف والتشويه والتحريض على الفسق والفجور والعلاقات غير المشروعة وانتحال الصفة ونشر الأخبار الكاذبة والمفبركة كل ذلك ما هو إلا شىء قليل فى عدد ونوع الجرائم التى ترتكب يوميا على الفيسبوك والتى تعمل بشكل عام على تدمير العلاقات الاجتماعية وإهدار الوقت فيما لا ينفع
لو كنت مجني عليه من أحد المذكورين أعلاه فاليك رأيي القانوني و هي لها عدة طرق. 
أولها إبلاغ قسم الشرطة إذا تعرضت لجريمة إليكترونية فيجب أن تحتفظ بكافة الأدلة والبراهين والتوجه لأقرب قسم شرطة وتسجيل شكوى قانونية و سيتم تحويله إلى شرطة الإنترنت للقيام بالفحص والقيام بالإجراءات القانونية المتبعة في هذه الحالة.
و ثانيها إبلاغ إدارة مكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات بمقر وزارة الداخلية المصرية في حي القاهرة الجديدة و هي متخصصة في التحقيق في الجرائم الإليكترونية، ويمكنك كتابة شكوى.
ثالثهما الفيس بوك حيث أصبحت إدارة الفيس بوك تتلقى بلاغات الابتزاز والتهديد وبمجرد التأكد من صحة البلاغ، فإن الموقع سيقوم بحذف الحساب المبتز.
و الموضوع ياخذ حيث الجدية في تحقيقات النيابة العامة في هذه الوقائع.. و ينصح باستشارة محام في هذه الخطوات هيث أن استشارته أو تتبعه قد يسهل الكثير من الوقت و المجهود في متابعة القضية بعد عرضها على النيابة العامة بالنسبة المجني عليهم.
المستشار القانوني محمد علاء خليل و رأي قانوني في جرائم الفيسبوك..

