التخطي إلى المحتوى
الخارجية الإيرانية: فتح مضيق هرمز مشروط برفع الحصار الأمريكي.. ولا رسوم عبور

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروط برفع الحصار البحري الأمريكي، مشيرة إلى أن طهران لا تبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في المضيق.

وشددت الخارجية الإيرانية، وفقا لما نشرته قناة القاهرة الإخبارية، على أن طهران ستبقى في حالة حرب ما دام الحصار البحري الأمريكي قائما، موضحة أنها تتخذ قراراتها بشأن القضايا الدولية وفقا لمصالحها الوطنية.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن نتائج الاتفاق بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز تشمل البلدين ودول المنطقة، موضحة أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان تركز على تحديد مسار الملاحة في مضيق هرمز.

ونوهت إلى أن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز بناءة وإيجابية، ويتم بحث تحديد ممر ملاحي آمن في المضيق، محذرة من أن مضيق هرمز لن يكون آمنا في ظل السياسة الأمريكية الحالية.

فتح مضيق هرمز والشروط الإيرانية

وفي السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بقبول الولايات المتحدة شروط طهران، فيما أكد مسؤولون إيرانيون أن من بينها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

إيران تفرض سيطرتها على مضيق هرمز

وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، وتُلزِم حاليًا السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصرًا.

ترامب.. ولعبة الشطرنج

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، بشأن المطالب الإيرانية في مقابلة أجراها معه موقع أكسيوس الإخباري: «نحن نتعامل مع الأمر بهدوء»، مضيفًا: «نجري معهم مفاوضات محدودة النطاق. نحن نكتفي بمراقبة إيران، مع تضخُّمها الاقتصادي الهائل وحقيقة أن لا مال لديها».

وتفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ يوليو، وهو ما يُفاقم الأزمة الاقتصادية لإيران، وفق ترامب.

وأضاف الرئيس الأمريكي: «سيُحَل الأمر. الأمور دائمًا تُحَل. الأمر أشبه بلعبة شطرنج».

التعليقات

اترك تعليقاً