وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، على جهودهم في التوصل إلى ما وصفه بـ«الاختراق التاريخي» بشأن الوضع في قطاع غزة.
وقال ترامب إن «مجلس السلام» توصل إلى اتفاق تاريخي يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبرًا أن الاتفاق يمثل إنجازًا هائلًا نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه مع استكمال عملية نزع السلاح ستنسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية وشرطة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في القطاع.
وأشاد ترامب بجهود الوسطاء، قائلًا: «أشكر الوسطاء مصر وقطر وتركيا على جهودهم المهمة، وخصوصًا فريقي المتميز الذي أتاح عمله تحقيق هذا الاختراق التاريخي».
ووافقت حركة حماس والفصائل الفلسطينية على مسودة تتضمن آليات تنفيذ المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل بدء عملية حصر وتخزين السلاح بصورة تدريجية ومتسلسلة، بالتزامن مع دخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في القطاع.
وتنص المسودة التي وافقت عليها حركة حماس والفصائل الفلسطينية على بدء عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل، ومواقع الإنتاج العسكري، ومستودعات السلاح والأنفاق، وذلك بعد استكمال الالتزامات المتبقية من بروتوكول شرم الشيخ.
وبحسب المسودة، ترتبط بداية عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، على أن تتولى اللجنة إدارة عملية حصر وتخزين السلاح وتنفيذها بصورة تدريجية ومتسلسلة.
وتحدد المسودة مهلة 14 يومًا لإعداد جدول زمني لتنفيذ عملية حصر السلاح، مع إمكانية تمديد مهلة إعداد الجدول بقرار من لجنة التحقق الدولية، وبموافقة جميع الأطراف على خريطة الطريق.
كما تربط المسودة مراحل حصر السلاح بانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في قطاع غزة، وفقًا للبند العاشر من خريطة الطريق.
وتنص المسودة على أن تتولى لجنة التحقق الدولية مراقبة عملية حصر السلاح والتحقق من تنفيذها، بدعم من قوة الاستقرار الدولية، مع مشاركة الفصائل الفلسطينية في عملية حصر وتخزين السلاح.
وتؤكد المسودة عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى إسرائيل أو إلى أطراف غير فلسطينية، على أن تكون اللجنة الوطنية وحدها الجهة التي تحتفظ بالسلاح أو تخزنه أو تسيطر عليه في قطاع غزة، وذلك بعد استكمال البنود من السابع إلى العاشر من خريطة الطريق.


التعليقات