برلمانية تكشف مفاجأة عن قانون الأحوال الشخصية: الأب يجب أن يكون في المرتبة الثالثة من الحضانة

كشفت النائبة راوية مختار، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن رؤيتها بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد، مؤكدة أن مصلحة الطفل واستقراره النفسي يجب أن يكونا الأساس في مناقشة مواد القانون المختلفة.

المشروعات المجتمعية المطروحة حاليًا

وقالت راوية مختار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «أحلام مواطن» المذاع عبر قناة «النهار»، إن مشروع قانون الأسرة يُعد من أهم المشروعات المجتمعية المطروحة حاليًا، لأنه لا يتعلق فقط بحل نزاع قانوني بين طرفين، بل يرتبط بمستقبل طفل وأسرة ومجتمع كامل.

وأضافت أن ما يتم تداوله حاليًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا يزال في إطار النقاشات، مؤكدة أن مجلس النواب لم يصدر حتى الآن مشروع قانون متكامل بصيغته النهائية.

ملف الحضانة

وفيما يتعلق بملف الحضانة، أوضحت وكيل لجنة القوى العاملة أن الأولوية يجب أن تكون لمصلحة الطفل بعيدًا عن الخلافات بين الأب والأم، قائلة: «الاستقرار النفسي للطفل هو الأهم، ويجب أن يكون المعيار الأساسي في أي قرار يتعلق بالحضانة».

وأشارت إلى أنها ترى أن الأب كان من الأفضل أن يأتي في المرتبة الثالثة ضمن ترتيب الحضانة، موضحة أن الأم يجب أن تكون في المقدمة، وفي حال عدم قدرتها تكون الحضانة لأم الأم، لأن الطفل يحتاج بطبيعته إلى والدته في سنواته الأولى.

وعلّقت راوية مختار على المقترحات المتداولة بشأن فسخ عقد الزواج خلال أول 6 أشهر، مؤكدة رفضها لهذا الطرح، وقالت إن الزواج يقوم في الأصل على «المودة والرحمة»، ولا يمكن التعامل معه باعتباره تجربة مؤقتة، مشيرة إلى أن القوانين الحالية تتضمن بالفعل آليات قانونية تتيح للطرف المتضرر الحصول على حقوقه.

 مشروع قانون الأسرة

كما أكدت أن أبرز المواد المثيرة للجدل في مشروع قانون الأسرة تتمثل في خفض سن الحضانة وملف الاستضافة، معلنة رفضها تقليل سن الحضانة عن 15 عامًا حتى يكون الطفل قادرًا على التمييز، مع التشديد على أهمية مشاركة الأب في تربية الأبناء، وليس فقط من الناحية المادية.

وفي ختام تصريحاتها، تطرقت النائبة إلى المادة المتعلقة بإخطار الزوجة عند زواج الزوج بأخرى، موضحة أن الأمر لا يتعلق بالحصول على إذن من الزوجة، وإنما بإعلامها رسميًا تجنبًا للمشكلات الناتجة عن إخفاء الزواج، مؤكدة أن للزوجة الحق بعد ذلك في اتخاذ قرارها بشأن الاستمرار في العلاقة الزوجية أو إنهائها.

اترك تعليقاً