ليفربول يحسم موقفه من سلوت رغم الانتقادات.. خطة إعادة بناء شاملة في الطريق

حسمت إدارة ليفربول موقفها بشأن مستقبل المدير الفني آرني سلوت، رغم الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها الفريق بعد موسم مخيب على مستوى النتائج.

وبحسب ما كشفه الصحفي الشهير ديفيد أورنستين، فإن مجموعة فينواي سبورتس جروب تنوي الإبقاء على المدرب الهولندي خلال الموسم المقبل، مع استبعاد فكرة إقالته خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ويعيش ليفربول فترة صعبة هذا الموسم، حيث ابتعد عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز خلف كل من أرسنال ومانشستر سيتي، إلى جانب تهديد الخروج من دوري أبطال أوروبا، ما يضع الفريق أمام احتمال إنهاء الموسم دون تحقيق أي بطولة.

ورغم تراجع النتائج، ترى إدارة النادي أن المشروع الفني لا يزال في مراحله الأولى، خاصة بعد رحيل المدرب التاريخي يورجن كلوب، وهو ما فرض مرحلة انتقالية تحتاج إلى الصبر.

ويمتد عقد سلوت حتى عام 2027، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار، في ظل قناعة داخل النادي بضرورة منحه الوقت الكافي لإعادة بناء الفريق.

وتخطط إدارة ليفربول لإحداث تغييرات كبيرة خلال سوق الانتقالات الصيفية، عبر التعاقد مع 3 إلى 4 لاعبين أساسيين لتدعيم الصفوف، في إطار مشروع إعادة الهيكلة.

وفي المقابل، يقترب عدد من النجوم من الرحيل، أبرزهم محمد صلاح وأندي روبرتسون، بينما تراجع نسبيًا تأثير بعض الركائز مثل أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك.

ويسعى النادي للتعاقد مع جناح هجومي جديد لتعويض الرحيل المحتمل لصلاح، إلى جانب تدعيم مراكز أخرى، مع توجه واضح نحو ضم عناصر شابة، مثل الموهبة يان ديوماندي.

وتؤمن إدارة ليفربول بضرورة إعادة هيكلة الفريق بشكل تدريجي، مع استمرار الاستثمار في الصفقات، حيث بلغ صافي الإنفاق مؤخرًا نحو 150 مليون جنيه إسترليني، مع نية لمواصلة الدعم خلال الفترة المقبلة.

ورغم هذا الدعم، يبقى مستقبل سلوت مرهونًا بقدرة الفريق على تحسين نتائجه سريعًا، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي قد تتزايد حال استمرار الأداء المتراجع.

اترك تعليقاً