نائب الرئيس الأمريكي: إذا أرادت إيران انهيار المفاوضات بسبب لبنان «فهذا خيارها»
وجه نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، اليوم الأربعاء، دعوة ملحة لإيران بضرورة ضبط النفس والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، محذرا من تداعيات الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي قد تؤدي إلى انهيار التهدئة.
وقال فانس للصحفيين في المجر: «إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها، والذي لم تقل الولايات المتحدة يوما إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها».
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن ترامب يتوقّع وفاء إيران بوعدها بفتح مضيق هرمز أمام عبور النفط. وتابع: «إذا أخلّوا بالتزامهم في هذه الصفقة، فسيواجهون عواقب خطيرة للغاية».
اتفاق وقف إطلاق النار
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب مواجهة شاملة كانت تلوح في الأفق، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصفت واشنطن الاتفاق بأنه «نصر كامل»، مؤكدة تعليق هجماتها خلال فترة الهدنة، مقابل تعهد طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، وهو ممر حيوي لتجارة النفط عالميًا، إلى جانب طرح ملف اليورانيوم المخصب ضمن التفاهمات الجارية دون تفاصيل واضحة.
وفي المقابل، أكدت إيران على مرور آمن في المضيق خلال فترة التهدئة، وكشفت عن خطة من 10 نقاط لإنهاء الحرب، تتضمن رفع العقوبات، والسماح بتخصيب اليورانيوم، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي مطالب لا تزال محل خلاف مع واشنطن.
ومن جانبها، أعلن الاحتلال الإسرائيلي دعمه لقرار وقف الضربات على إيران، لكنها شددت على أن الهدنة لا تشمل لبنان، ما يعكس استمرار التوتر في جبهات أخرى رغم الاتفاق.
وبين تفاؤل حذر وخلافات قائمة، تبقى هذه الهدنة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف على الانتقال من التصعيد إلى مسار تفاوضي قد يحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة.
