باكستان تُكذب ترامب: اتفاق إيران وأمريكا يشمل لبنان
أكد رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، اليوم الأربعاء، أن اتفاق إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، يشمل لبنان وأماكن أخرى.
وكتب رئيس الوزراء الباكستاني، منشورا على منصة «إكس»، جاء فيه: «الولايات المتحدة وإيران إلى جانب حلفائهما، اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار، والهدنة تشمل جميع المناطق بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، وذلك بعد وساطة حكومته لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير».
وأضاف محمد شهباز شريف: «يسعدني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية والجهات المتحالفة معهما اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، بأثر فوري».
وأضاف أن العاصمة الباكستانية إسلام أباد ستستقبل وفودا من البلدين، لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى «اتفاق نهائي».
وأكمل شهباز: «نأمل بأن تنجح محادثات إسلام أباد في تحقيق سلام مستدام، ونتمنى أن نشارك المزيد من الأخبار السارة في الأيام المقبلة».
اتفاق وقف إطلاق النار
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب مواجهة شاملة كانت تلوح في الأفق، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصفت واشنطن الاتفاق بأنه «نصر كامل»، مؤكدة تعليق هجماتها خلال فترة الهدنة، مقابل تعهد طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، وهو ممر حيوي لتجارة النفط عالميًا، إلى جانب طرح ملف اليورانيوم المخصب ضمن التفاهمات الجارية دون تفاصيل واضحة.
وفي المقابل، أكدت إيران على مرور آمن في المضيق خلال فترة التهدئة، وكشفت عن خطة من 10 نقاط لإنهاء الحرب، تتضمن رفع العقوبات، والسماح بتخصيب اليورانيوم، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي مطالب لا تزال محل خلاف مع واشنطن.
ومن جانبها، أعلن الاحتلال الإسرائيلي دعمه لقرار وقف الضربات على إيران، لكنها شددت على أن الهدنة لا تشمل لبنان، ما يعكس استمرار التوتر في جبهات أخرى رغم الاتفاق.
وبين تفاؤل حذر وخلافات قائمة، تبقى هذه الهدنة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف على الانتقال من التصعيد إلى مسار تفاوضي قد يحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة.
