- عبد الشافي
- 18 مارس 2026
رواية إيرانية حول استشهاد لاريجاني وترتيبات خلافة بثلاثة قيادات عليا محتملة
كشفت مصادر رسمية في إيران تفاصيل جديدة حول مقتل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، عقب غارة جوية استهدفت مواقع حساسة في العاصمة طهران خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.
وبحسب الرواية الإيرانية، فقد أسفرت الضربة عن مقتل لاريجاني إلى جانب غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج، في هجوم اعتبرته طهران محاولة لاستهداف الصف الأول من القيادات السياسية والعسكرية في البلاد.
خطة بدلاء لضمان استمرارية القيادة
وأعلنت السلطات الإيرانية تفعيل إجراءات طوارئ تهدف إلى الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة، من خلال اعتماد نظام يضمن وجود ثلاثة بدلاء محتملين لكل منصب قيادي داخل الأجهزة السياسية والعسكرية.
وتهدف هذه الآلية إلى ضمان انتقال سريع للسلطة ومنع حدوث أي فراغ قيادي في حال استهداف مسؤولين كبار بعمليات اغتيال أو ضربات عسكرية.
مجلس قيادة مؤقت
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن إيران تمتلك ترتيبات دستورية تقضي بتشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وعضوًا من مجلس صيانة الدستور، يتولى مهام القيادة العليا بشكل مؤقت إذا دعت الحاجة.
تحديات أمام المرشد الجديد
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بعد تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران مؤخرًا، عقب انتخابه من قبل مجلس الخبراء خلفًا لوالده.
ويرى مراقبون أن غياب لاريجاني، الذي كان يعد أحد أبرز مهندسي السياسات العليا في إيران، قد يشكل تحديًا كبيرًا أمام القيادة الجديدة في طهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضربات التي تستهدف قيادات بارزة داخل البلاد.
