” النائب رشيد عامر ” يطالب محافظ الشرقية بحل أزمة الاختناقات المرورية علي طريق العاشر من رمضان

 طالب النائب رشيد السيد عامر ،  المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بالتدخل

العاجل لإيجاد حل جذري لأزمة التكدس المروري الخانق التي تشهدها منطقة ميدان

الطيارة ومداخل مدينة بلبيس، خاصة في امتداد الطريق من الطيارة وحتى منطقة

الحصان، مؤكدًا أن الأزمة تتفاقم بصورة يومية .

 واضاف النائب رشيد عامر أن  طريق «بلبيس – العاشر» يُعد من أهم المحاور المرورية

الحيوية بمحافظة محافظة الشرقية، لكونه شريانًا رئيسيًا يربط بين مدينة بلبيس ومدينة

العاشر من رمضان، إحدى أكبر القلاع الصناعية في مصر وتكمن أهمية الطريق في دوره

المحوري في تسهيل حركة نقل المواد الخام والمنتجات النهائية من وإلى المناطق

الصناعية، مما يساهم في خفض زمن وتكلفة النقل، ويدعم تنافسية المصانع، كما يخدم

آلاف العمال يوميًا في انتقالهم إلى مصانع العاشر، ويعزز الربط مع الطرق الإقليمية

والرئيسية، بما يدعم حركة الاستثمار والتنمية الصناعية بالمحافظة.

وأكد النائب رشيد السيد عامر  أن استمرار الوضع الحالي يفرض ضغطًا غير مسبوق

 علي البنية التحتية للطرق، ويستدعي تدخلًا عاجلًا لدراسة إنشاء طرق بديلة ومداخل

 ومخارج جديدة ، بما يحقق السيولة المرورية ويحافظ على سلامة المواطنين.

 

وأوضح رشيد  أن الزحام يبدأ من نقطة تحصيل رسوم النقل الثقيل بميدان الطيارة، ويمتد

بشكل مستمر حتى منطقة الحصان «مخرج بلبيس»، ويشتد بشكل أكبر في أوقات

الذروة، ما يؤدي إلى شلل كامل لحركة المرور في هذا الشريان الحيوي الذي يربط بين

مدينة بلبيس ومدينة العاشر من رمضان.

وأشار رشيد إلى أن الأزمة تتفاقم خلال شهر رمضان المبارك، حيث تقوم المصانع

بتصريف العمال في مواعيد ثابتة تبدأ من الساعة الثانية ظهرًا، حتى يتمكنوا من الوصول

إلى منازلهم مبكرًا والإفطار مع أسرهم، ما يزيد من حدة التكدس عند ميدان الطيارة

ويمتد حتى منطقة الحصان.

وأكد النائب أن التداخل بين سيارات النقل الثقيل المتوقفة، وأتوبيسات نقل العمال،

والسيارات الملاكي، في هذا الامتداد من ميدان الطيارةحتي الحصان يرفع من معدلات

الخطورة المرورية ويزيد من احتمالية وقوع حوادث.

وطالب  رشيد الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة المرور ومشروع المحاجر والكارتة،

بدراسة نقل أو إعادة تنظيم نقطة تحصيل رسوم النقل الثقيل، لتخفيف حدة الاختناقات

المرورية وتحقيق السيولة، وضمان سلامة المواطنين والعمال الذين يعتمدون على هذا

الطريق يوميًا.

اترك تعليقاً