وجه الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية بتشكيل لجنة عاجلةلفحص
الشكوى، وتبين الآتي :
حضرت المريضة إلى مستشفى أبو كبير المركزي أمس الخميس الموافق ٥ فبراير ٢٠٢٦
لتوقيع الكشف الطبي عليها، وقامت بقطع تذكرة عيادة مسائية برقم ٢٥٥٣٧٦، وتم
توقيع الكشف الطبي عليها بواسطة الدكتور محمد عبد الله السيد، والذي قام بتوجيه
الحالة لعمل جلسات تنفس داخل المستشفى، وأفاد بأن الحالة مستقرة وتعاني من
نزلة برد عادية مصحوبة بنزلة شعبية، ولا تستدعي الحجز بالقسم الداخلي، وتم تحويلها
إلى عيادة الجلسات لعمل جلسات التنفس اللازمة لها.
وتبين أن جميع ما سبق وارد ومثبت بالسجل التشخيصي للمريضة الموجود
بالمستشفى، وأن ما تم تداوله بشأن عدم وجود طبيب لتوقيع الكشف الطبي عليها غير
صحيح تماماً، كما قامت اللجنة بمراجعة كاميرات المراقبة بالمستشفى للتأكد من تواجد
الفرق الطبية في التوقيت المشار إليه، وتبين بالفعل تواجد فريق النوبتجية وانتظام
العمل، وتلقي المرضى للخدمة الطبية دون وجود أي شكاوى.
وأفادت اللجنة أن المريضة رفضت تلقي جلسة التنفس العلاجية، وقامت بالتصوير داخل المستشفى باستخدام هاتفها المحمول، وذلك بالمخالفة للتعليمات والقوانين المنظمة للعمل داخل المنشآت الصحية.
وفي إطار حرصه على صحة وسلامة المواطنين، قام السيد الدكتور وكيل وزارة الصحة بالشرقية بالتواصل هاتفياً بشكل مباشر مع المريضة، للاستماع إلى شكواها بنفسه، وعرض عليها إرسال سيارة إسعاف مجهزة إلى منزلها لنقلها إلى مستشفى الأمراض الصدرية بالزقازيق لإعادة تقييم حالتها الطبية وتقديم الخدمة الطبية اللازمة لها، إلا أنها رفضت، وأفادت بأنها تتلقى العلاج بالمنزل حالياً ومستجيبة للعلاج.

