قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن مباحثاته مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، تناولت الأزمة السودانية، مشيرًا إلى الاتفاق على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق مسار سياسي شامل، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية؛ دعما لاستعادة الاستقرار والسلام.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أنه أطلع نظيره على الاتصالات والجهود الدبلوماسية المصرية للحفاظ على وحدة وسلامة السودان الشقيق.
وذكر أن المباحثات تناولت التطورات في القارة، خاصة بمنطقة القرن الإفريقي والساحل، موضحًا أنهما أكدا أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال، ورفض محاولات تقسيمه.
وأضاف أن المباحثات تناولت كذلك الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، ودعم المسار الأممي الهادف إلى التسوية، إلى جانب الحل الليبي – الليبي، واحترام دور المؤسسات الوطنية.
وأوضح الرئيس أنه أكد تطلع مصر لإنهاء الانقسام في السلطة التنفيذية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، وخروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بما يحفظ سيادتها.
ولفت إلى أنه أكد دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة سوريا، معربًا عن أمله في أن يسهم الاتفاق الموقع بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في الحفاظ على وحدة البلاد، وضمان حقوق مختلف المكونات الوطنية.
وأفاد بأن المباحثات تناولت جهود مصر وتركيا لخفض التصعيد في المنطقة، ودفع الحلول الدبلوماسية، وإبعاد شبح الحرب، سواء فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أو المنطقة بشكل عام.
ولفت إلى التطرق للتحديات الدولية الراهنة، خاصة التداعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية على الدول النامية، وشددا على أهمية ضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة العالميين.
وأكمل: «لقد عكست مباحثاتنا تقاربًا واضحًا في الرؤى بين مصر وتركيا إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ونعمل على مواصلة التشاور والتنسيق لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات».