“ا د / علاء خليل” السوشيال ميديا بقدر ما تحمل من مميزات…. فهى تحمل عناصر التدمير والخطر والتهديد

بقدر ما تحمل هذه الأدوات الكثير من الميزات فهى أيضا تحمل عناصر التدمير والخطر والتهديد، وهناك أنواع من الجرائم تقع، من ضمنها القذف والسب أو الإساءة والتشهير والابتزاز، التى يمارسها البعض ممن يفتقدون الى الاعتدال، أو التربية السليمة.
بعض ممن يرتكبون هذه الجرائم يعتقدون أنهم بعيدون عن المحاسبة، وأن هناك صعوبة فى الوصول مما يجعلهم يتمادون فى جرائمهم أو مطاردة ضحاياهم بالإساءة، بينما تحرك جهات التحقيق ومعاقبة المعتدين يضع فى يقين المعتدين أنهم تحت القانون.وقد أصبحت هناك طرق تقنية تسهل الوصول إلى الجناة حتى لو كانوا يستعملون المواقع بأسماء مستعارة أو مجهلة، وبالوصول إلى هؤلاء المعتدين ومعاقبتهم يعرف كل من يستعمل أدوات التواصل أنه ليس بعيدا عن تطبيق القانون.
وبشكل عام يجب أن تخضع سلوكيات المستخدمين جميعا لمواثيق الشرف أو احترام الخصوصية، ويعرفوا أن التقنيات وأدوات التواصل أيضا أسلحة يمكن أن تدمرهم ومعهم آخرون.
كان لابد من هذه المقدمة نظرا لبعض التجاوزات والتطاول التى حدثت فى حقى من بعض الشخصيات والتى تعرضت للخاص .على وسائل التواصل الاجتماعى….وقد كنت اكثر حلما وسعة صدر وفضلت عدم الرد على هؤلاء الاشخاص …باسمهم وصفتهم …..وتجاهلت الموضوع كأنه العدم …..ولكن……نفذ الصبر والحلم ….وقد تم إسناد الملف كاملا الاسبوع الماضى إلى مكتب.معالى المستشار الجليلنصر بيه الهمشرى……للمحاماة.والاستشارات القانونيةوالمحامي الجليل بالجنايات.ومقره الزقازيق وكيلا قانونيا عنى وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية فى الجهات المختصة ضد هؤلاء الاشخاص بالاسم والصفة وجارى متابعة الموضوع عن كثب .والله الموفق والمستعان.ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .صدق الله العظيم.
ا د / علاء خليل.
استاذ سينيور جراحة الأورام
بالزقازيق.











